زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزار عن علي بن محمد بن أحمد المصري عن عبد الملك بن يحيى بن عبد الله بن بكير أبو الوليد عن يحيى بن بكير القرشي عن هقل بن زياد السكسكي عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن حدث أبو أسماء الرحبي عن Muhammad bin 'AR bin Thauban

٢١ - أخبرنا أبو القاسم عليّ بن محمد بن عيسى البزَّار قال: أنبأنا عليّ بن محمد بن أحمد المِصْري قال: نبأنا عبد الملك بن يحيى بن عبد اللَّه بن بُكَيْر أبو الوليد قال: نبأنا يحيى بن عبد اللَّه بن بُكيْر قال: حدَّثني الهِقْل بن زياد قال: حدَّثني الأَوْزَاعِيّ قال: حدَّث أبو أسماء الرَّحَبِي أنَّه سمع ثَوْبَانَ يُحَدِّثُ قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "يخرج السُّفْيَانِيُّ حتى ينزل دمشق، فيبعث جيشين: جيشًا إلى المدينة خمسة عشر ألفًا، ينتهبون المدينة ثلاثة أيام ولياليهن، ثم يسيرون متوجهين إلى مكَّة" . (وذكر الحديث) . وقال: "ثم يسير جيشه الآخر في ثلاثين ألفًا، وعليهم رَجُلٌ من كَلْبٍ، حتى يأتوا بغداد، فيقتلون بها ثلاثمائة كبش من ولد العبَّاس، ويبقرون بها ثلاثمائة امرأة" . قال ثَوْبَان: فسمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول: "وذلك بما قدّمت أيديهم، وما اللَّه بظلّامٍ للعبيد. فيقتلون ببغداد أكثر من خمسمائة ألف" . "وذكر حديثًا في الملاحم طويلًا كتبنا منه هذا" . (١/ ٣٩ - ٤٠) في (بقية الأخبار التابعة لحديث أبي عثمان عن جَرِير لكونها في معناه) . مرتبة الحديث: في إسناده انقطاع بين الأَوْزَاعِيّ وبين أبي أسماء الرَّحَبِي عمرو بن مَرْثَد. فـ (أبو أسماء الرَّحَبِي) توفي في خلافة (عبد الملك بن مروان) كما في "التقريب" (٢/ ٧٨) ، ووفاة الخليفة (عبد الملك بن مروان) كانت سنة (٨٦ هـ) كما في "السِّيَر" (٤/ ٢٤٩) . وولادة الأَوْزَاعِيّ كانت سنة (٨٨ هـ) كما ذكره الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (٧/ ١٠٩) عن أبي مُسْهِر وطائفة. فيكون مولده بعد وفاة (أبي أسماء الرَّحَبِي) . ولذا نجد الأَوْزَاعِيّ رحمه اللَّه يقول في الإِسناد: "حدَّث أبو أسماء الرَّحَبِي" . كما أنَّ فيه (عبد الملك بن يحيى بن عبد اللَّه بن بُكَيْر) لم أقف له على ترجمة. وذكروا في ترجمة أبيه أنه روى عنه. وبقية رجال الإِسناد ثقات عدا (يحيى بن عبد اللَّه بن بُكَيْر) فإنّه صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (٥٤٣) . و (الأَوْزَاعِيُّ) هو (عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمِد أبو عمرو) : شيخ الإِسلام وعالم أهل الشام، فقيهٌ ثقةٌ جليلٌ، وحديثه مُخَرَّجٌ في الكتب الستة. توفي عام (١٥٧ هـ) . انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٧/ ١٠٧ - ١٣٤) ، و "التهذيب" (٦/ ٢٣٨ - ٢٤٢) . و(أبو أسماء الرَّحَبِي) هو (عمرو بن مَرْثَد الدِّمَشْقِي) : تابعي ثقة. انظر: "التهذيب" (٨/ ٩٩) ، و "التقريب" (٢/ ٧٨) . التخريج: لم أقف عليه في كُلِّ ما رجعت إليه. لكن روى الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٢٠) من طريق الوليد بن مُسْلِم، حدَّثنا الأَوْزَاعِيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم: "يخرج رجل يقال له السُّفْيَانِيّ في عمق دمشق، وعامَّة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء، ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس، فيقتلها حتى لا يمنع ذَنَب تَلْعَةٍ ، ويخرج رجلٌ من أهل بيتي في الحرّة، فيبلغ السُّفْيَانيّ، فيبعث إليه جندًا من جنده فيهزمهم، فيسير إليه السُّفْيَانِيّ بمن معه، حتى إذا صار ببيداء من الأرض خُسِفَ بهم فلا ينجو منهم إلّا المخبرُ عنهم" . قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد على شرط الشيخين ولم يخرِّجاه" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. أقول: في إسناده (يحيى بن أبي كثير اليَمَامي) قال الحافظ عنه في "التقريب" (٢/ ٣٥٦) : "ثقة ثَبْت لكنه يدلِّس ويُرْسِل" . وانظر الحديث السابق رقم (٢٠) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى البزار (¬١ عن علي بن محمد بن أحمد المصري عن عبد الملك بن يحيى بن عبد الله بن بكير أبو الوليد عن يحيى بن بكير القرشي عن هقل بن زياد السكسكي عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن حدث أبو أسماء الرحبي عن Muhammad bin 'AR bin Thauban

٢١ - أخبرنا أبو القاسم عليّ بن محمد بن عيسى البزَّار (¬١) قال: أنبأنا عليّ بن محمد بن أحمد المِصْري قال: نبأنا عبد الملك بن يحيى بن عبد اللَّه بن بُكَيْر أبو الوليد قال: نبأنا يحيى (¬٢) بن عبد اللَّه بن بُكيْر قال: حدَّثني الهِقْل بن زياد قال: حدَّثني الأَوْزَاعِيّ قال: حدَّث أبو أسماء الرَّحَبِي أنَّه سمع ثَوْبَانَ يُحَدِّثُ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: " يخرج السُّفْيَانِيُّ حتى ينزل دمشق، فيبعث جيشين: جيشًا إلى المدينة خمسة عشر ألفًا، ينتهبون المدينة ثلاثة أيام ولياليهن، ثم يسيرون متوجهين إلى مكَّة". (وذكر الحديث). وقال: "ثم يسير جيشه الآخر في ثلاثين ألفًا، وعليهم رَجُلٌ من كَلْبٍ، حتى يأتوا بغداد، فيقتلون بها ثلاثمائة كبش من ولد العبَّاس، ويبقرون بها ثلاثمائة امرأة". قال ثَوْبَان: فسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "وذلك بما قدّمت أيديهم، وما اللَّه بظلّامٍ للعبيد. فيقتلون ببغداد أكثر من خمسمائة ألف". "وذكر حديثًا في الملاحم طويلًا كتبنا منه هذا". (١/ ٣٩ - ٤٠) في (بقية الأخبار التابعة لحديث أبي عثمان عن جَرِير لكونها في معناه). مرتبة الحديث: في إسناده انقطاع بين الأَوْزَاعِيّ وبين أبي أسماء الرَّحَبِي عمرو بن مَرْثَد. فـ (أبو أسماء الرَّحَبِي) توفي في خلافة (عبد الملك بن مروان) كما في "التقريب" (٢/ ٧٨)، ووفاة الخليفة (عبد الملك بن مروان) كانت سنة (٨٦ هـ) كما في "السِّيَر" (٤/ ٢٤٩). وولادة الأَوْزَاعِيّ كانت سنة (٨٨ هـ) كما ذكره الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (٧/ ١٠٩) عن أبي مُسْهِر وطائفة. فيكون مولده بعد وفاة (أبي أسماء الرَّحَبِي). ولذا نجد الأَوْزَاعِيّ ﵀ يقول في الإِسناد: "حدَّث أبو أسماء الرَّحَبِي". كما أنَّ فيه (عبد الملك بن يحيى بن عبد اللَّه بن بُكَيْر) لم أقف له على ترجمة. وذكروا في ترجمة أبيه أنه روى عنه. وبقية رجال الإِسناد ثقات عدا (يحيى بن عبد اللَّه بن بُكَيْر) فإنّه صدوق. وستأتي ترجمته في حديث (٥٤٣). و (الأَوْزَاعِيُّ) هو (عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمِد أبو عمرو): شيخ الإِسلام وعالم أهل الشام، فقيهٌ ثقةٌ جليلٌ، وحديثه مُخَرَّجٌ في الكتب الستة. توفي عام (١٥٧ هـ). انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٧/ ١٠٧ - ١٣٤)، و"التهذيب" (٦/ ٢٣٨ - ٢٤٢). و(أبو أسماء الرَّحَبِي) هو (عمرو بن مَرْثَد الدِّمَشْقِي): تابعي ثقة. انظر: "التهذيب" (٨/ ٩٩)، و"التقريب" (٢/ ٧٨). التخريج: لم أقف عليه في كُلِّ ما رجعت إليه. لكن روى الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٢٠) من طريق الوليد بن مُسْلِم، حدَّثنا الأَوْزَاعِيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﵌: "يخرج رجل يقال له السُّفْيَانِيّ في عمق دمشق، وعامَّة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء، ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس، فيقتلها حتى لا يمنع ذَنَب تَلْعَةٍ (¬١)، ويخرج رجلٌ من أهل بيتي في الحرّة، فيبلغ السُّفْيَانيّ، فيبعث إليه جندًا من جنده فيهزمهم، فيسير إليه السُّفْيَانِيّ بمن معه، حتى إذا صار ببيداء من الأرض خُسِفَ بهم فلا ينجو منهم إلّا المخبرُ عنهم". قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد على شرط الشيخين ولم يخرِّجاه". ووافقه الذَّهَبِيُّ. أقول: في إسناده (يحيى بن أبي كثير اليَمَامي) قال الحافظ عنه في "التقريب" (٢/ ٣٥٦): "ثقة ثَبْت لكنه يدلِّس ويُرْسِل". وانظر الحديث السابق رقم (٢٠). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.