سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسنَ ، وسألَه كثيُر بنُ زيادٍ ؛ عن قولِهِ: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} ؛ قال: يا أبا سعيدٍ، هذه الـ "قرَّةُ الأَعْيُنِ" في الدُّنيا أم في الآخرةِ؟ قال: لا واللّهِ، بل في الدُّنيا. قال: وما هي؟ قال: واللهِ، أنْ يُريَ اللهُ العبدَ مِن زوجتِهِ، مِن أخيهِ، مِن ولدِهِ، مِن حميمِهِ؛ طاعةَ اللهِ، ولا واللهِ، ما شيءٌ أحبَّ إلى المرءِ المسلمِ مِن أن يَرى والدًا أو ولدًا وحميمًا أو أخًا مطيعًا للهِ.
[١٦٤٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} ؛ قال: مُؤتَمِّين بهم مُقتدين بهم، نقتدي بمَنْ كانَ قبلَنا حتى يأتمَّ بنا مَن خَلْفَنا.
* * *
تَفسيرُ سُورةِ الشُّعَراءِ
[قولُهُ تعالى: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (٥٦) } ]
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سعيد عن حزم بن أبي حزم (¬١
الحسنَ (¬٢)، وسألَه كثيُر بنُ زيادٍ (¬٣)؛ عن قولِهِ: ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾؛ قال: يا أبا سعيدٍ، هذه الـ "قرَّةُ الأَعْيُنِ" في الدُّنيا أم في الآخرةِ؟ قال: لا واللّهِ، بل في الدُّنيا. قال: وما هي؟ قال: واللهِ، أنْ يُريَ اللهُ العبدَ مِن زوجتِهِ، مِن أخيهِ، مِن ولدِهِ، مِن حميمِهِ؛ طاعةَ اللهِ، ولا واللهِ، ما شيءٌ أحبَّ إلى المرءِ المسلمِ مِن أن يَرى والدًا أو ولدًا وحميمًا أو أخًا مطيعًا للهِ.
[١٦٤٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن ابنِ أبي نَجيحٍ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾؛ قال: مُؤتَمِّين بهم مُقتدين بهم، نقتدي بمَنْ كانَ قبلَنا حتى يأتمَّ بنا مَن خَلْفَنا.
* * *
تَفسيرُ سُورةِ الشُّعَراءِ
[قولُهُ تعالى: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (٥٦)﴾]