سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وما بعث أهل النار
قَارِبُوا، وَسَدِّدُوا، وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّهُ مَا مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا وَبَيْنَ يَدَيْهَا جَاهِلِيَّةٌ، فَيُؤْخَذُ العَدَدُ مِنَ الجَاهِلِيَّةِ، فَإِنْ لَمْ يَفِ، أُكْمِلَ مِنَ المُنَافِقِينَ، وَمَا مَثَلُكُمْ فِي الأُمَمِ إِلَّا كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، أَوْ كَالشَّامَةِ في جَنْبِ البَعِيرِ ". ثم قال:" أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ "فكبَّروا، ثم قال:" أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ "فكبَّروا، ثم قال:" أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ ".