سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:سعيد عن أبو معشر عن محمد بن كعب عن الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، ويده، وعصاه، والبحر، والسنين
له الآخَرُ: لا تَقُلْ نَبِيٌّ؛ فإنَّه إنْ سَمِعَكَ تقولُ له: نبيٌّ، كان له أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ . فسألاه عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} ، ف قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم "لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شيئًا، ولا تَقْتُلُوا
النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ الله إلا بِالحَقِّ، ولا تَزْنُوا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَسْحَرُوا، ولا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ فيَقْتُلَهُ، ولا تَفِرُّوا يَوْمَ الزَّحْفِ - أو قال: لا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، كذا قال شُعبةُ - ولا تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ ، ألَّا تَعْدُوا في السَّبْتِ ". فَقَبَّلا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ. قال:" فما يَمْنَعُكُما أَنْ تُسْلِمَا؟ ". قالا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا: ألَّا يَزَالَ في ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخَافُ إن أَسْلَمنا أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ.
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:سعيد عن أبو معشر (¬١ عن محمد بن كعب (¬٢ عن الطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، ويده، وعصاه، والبحر، والسنين (¬٣
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شيئًا، ولا تَقْتُلُوا
النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ الله إلا بِالحَقِّ، ولا تَزْنُوا، ولا تَسْرِقُوا، ولا تَسْحَرُوا، ولا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ (¬١) فيَقْتُلَهُ، ولا تَفِرُّوا يَوْمَ الزَّحْفِ - أو قال: لا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، كذا قال شُعبةُ (¬٢) - ولا تَأْكُلُوا الرِّبَا، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ (¬٣)، ألَّا تَعْدُوا في السَّبْتِ". فَقَبَّلا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، وَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ. قال: "فما يَمْنَعُكُما أَنْ تُسْلِمَا؟ ". قالا: إِنَّ دَاوُدَ دَعَا: ألَّا يَزَالَ في ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخَافُ إن أَسْلَمنا أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودُ.