السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَالَ: لاَ تُصَلُّوا بَعْدَ العَصْرِ إِلاَّ أَنْ تُصَلُّوا، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
لَفْظُ حَدِيثِ الطَّيَالِسِيِّ.
وَهَذَا وَإِنْ كَانَ أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ أَخْرَجَهُ، فِي كِتَابِ "السُّنَنِ" فَلَيْسَ بِمُخَرَّجٍ فِي كِتَابِ البُخَارِيِّ، وَمُسْلِمٍ، وَوَهْبُ بن الأَجْدَعِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِهِمَا، وَهَذَا حَدِيثٌ وَاحِدٌ، وَمَا مَضَى فِي النَّهْيِ عَنْهَا مُمْتَدا إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ حَدِيثُ عَدَدٍ فَهُوَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا.
وَقَدْ رُوِيَ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه مَا يُخَالِفُ هَذَا، وَرُوِيَ مَا يُوَافِقُهُ.
أَمَّا الَّذِي يُخَالِفُهُ فِي الظَّاهِرِ فَفِيمَا:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَالَ: لاَ تُصَلُّوا بَعْدَ العَصْرِ إِلاَّ أَنْ تُصَلُّوا، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
لَفْظُ حَدِيثِ الطَّيَالِسِيِّ.
وَهَذَا وَإِنْ كَانَ أَبو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ أَخْرَجَهُ، فِي كِتَابِ "السُّنَنِ" فَلَيْسَ بِمُخَرَّجٍ فِي كِتَابِ البُخَارِيِّ، وَمُسْلِمٍ، وَوَهْبُ بن الأَجْدَعِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِهِمَا، وَهَذَا حَدِيثٌ وَاحِدٌ، وَمَا مَضَى فِي النَّهْيِ عَنْهَا مُمْتَدا إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ حَدِيثُ عَدَدٍ فَهُوَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا. ٢/٤٥٩
وَقَدْ رُوِيَ عَن عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه مَا يُخَالِفُ هَذَا، وَرُوِيَ مَا يُوَافِقُهُ.
أَمَّا الَّذِي يُخَالِفُهُ فِي الظَّاهِرِ فَفِيمَا:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا تُصَلُّوا بعدَ العَصرِ، إلا أن تُصَلّوا والشَّمسُ مُرتَفِعَةٌ" (١) . لَفظُ حَديثِ الطَّيالِسِىِّ.
وهَذا وإِن كان أبو داودَ السِّجِستانِىُّ أخرَجَه في كِتابِ "السنن" فلَيسَ بمُخَرَّجٍ في كِتابِ البُخارِىِّ ومُسلِمٍ. ووَهبُ بنُ الأجدَعِ لَيسَ مِن شَرطِهِما، وهَذا حَديثُ واحِدٍ، وما مَضَى في النَّهىِ عَنهُما مُمتَدًّا إلى غُروبِ الشَّمسِ حَديثُ عَدَدٍ، فهوَ أولَى أن يَكونَ مَحفوظًا. وقَد رُوِى عن عليٍّ - رضي الله عنه - ما يُخالِفُ هذا، ورُوِى ما يوافِقُه، أمَّا الذي يُخالِفُه في الظّاهِرِ ففيما:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٠٤ - أنبأ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ ابْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا شُعْبَةُ (ح) وَأنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ يَسَافٍ يُحَدِّثُ عَنْ وَهْبِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "§لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تُصَلُّوا، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ" لَفْظُ حَدِيثِ الطَّيَالِسِيِّ. وَهَذَا وَإِنْ كَانَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِ السُّنَنِ فَلَيْسَ بِمُخَرَّجٍ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ، وَمُسْلِمٍ، وَوَهْبُ بْنُ الْأَجْدَعِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِهِمَا، وَهَذَا حَدِيثٌ وَاحِدٌ، وَمَا مَضَى فِي النَّهْيِ عَنْهَا مُمْتَدٌّ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ حَدِيثُ عَدَدٍ فَهُوَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَا يُخَالِفُ هَذَا، وَرُوِيَ مَا يُوَافِقُهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا تُصَلُّوا بعدَ العَصرِ، إلا أن تُصَلّوا والشَّمسُ مُرتَفِعَةٌ" (¬١). لَفظُ حَديثِ الطَّيالِسِىِّ.
وهَذا وإِن كان أبو داودَ السِّجِستانِىُّ أخرَجَه في كِتابِ "السنن" فلَيسَ بمُخَرَّجٍ في كِتابِ البُخارِىِّ ومُسلِمٍ. ووَهبُ بنُ الأجدَعِ لَيسَ مِن شَرطِهِما، وهَذا حَديثُ واحِدٍ، وما مَضَى في النَّهىِ عَنهُما مُمتَدًّا إلى غُروبِ الشَّمسِ حَديثُ عَدَدٍ، فهوَ أولَى أن يَكونَ مَحفوظًا. وقَد رُوِى عن عليٍّ ﵁ ما يُخالِفُ هذا، ورُوِى ما يوافِقُه، أمَّا الذي يُخالِفُه في الظّاهِرِ ففيما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٠٤ - أنبأ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ ابْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا شُعْبَةُ (ح) وَأنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ يَسَافٍ يُحَدِّثُ عَنْ وَهْبِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تُصَلُّوا، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ " لَفْظُ حَدِيثِ الطَّيَالِسِيِّ. وَهَذَا وَإِنْ كَانَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِ السُّنَنِ فَلَيْسَ بِمُخَرَّجٍ فِي كِتَابِ الْبُخَارِيِّ، وَمُسْلِمٍ، وَوَهْبُ بْنُ الْأَجْدَعِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِهِمَا، وَهَذَا حَدِيثٌ وَاحِدٌ، وَمَا مَضَى فِي النَّهْيِ عَنْهَا مُمْتَدٌّ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ حَدِيثُ عَدَدٍ فَهُوَ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ مَا يُخَالِفُ هَذَا، وَرُوِيَ مَا يُوَافِقُهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.