سبيل الرشاد ط 2
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا عَدْوَى، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ الإِبِلَ تَكُونُ فِي الرِّمَالِ أَمْثَالَ الظِّبَاءِ، فَيَأْتِيهَا الْبَعيرُ الأَجْرَبُ فَتَجْرَبُ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟» .