دعى شجرة كانت في موضعه، وهو في مسجد الجن، فسألها عن شيء فأقبلت تخط بأصلها وعروقها الأرض حتى وقفت بين يديه، فسألها عما يريد ثم أمرها فرجعت، حتى انتهت إلى موضعها. ومسجد بأعلى مكة عند سوق الغنم عند قرن مسقلة، ويزعمون أن عنده بايع النبي صلى الله عليه وسلم، الناس بمكة يوم الفتح. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن الزنجي، عن ابن جريج حدثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم أن محمد بن الأسود بن خلف الخزاعي، أخبره أن أباه الأسود حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند قرن مسقلة بالمعلاة قال: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، جاءه الرجال والنساء والصغار، والكبار فبايعهم على الإسلام والشهادة قال: قلت: وما الشهادة؟ قال محمد بن الأسود: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله. ومسجد السرر١، وهو المسجد الذي يسميه أهل مكة مسجد عبد الصمد بن علي كان بناه. ومسجد٢ بعرفة عن يمين الموقف يقال له: مسجد إبراهيم، وليس بمسجد عرفة الذي يصلي فيه الإمام. ومسجد يقال له: مسجد الكبش٣ بمنى قد كتبت ذكره في موضع ذكر منى، وما جاء فيه. ومسجد بأجياد٤ وموضع فيه يقال له: المتكأ سمعت جدي أحمد بن محمد، ويوسف بن محمد بن إبراهيم يسألان عن المتكأ، وهل يصح عندهما أن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ عرف الطيب ورقة ١٢. ٢ عرف الطيب ورقة ١٢. ٣ عرف الطيب ورقة ١٢. ٤ عرف الطيب ورقة ١٢. أن النبي صلى الله عليه وسلم، اتكأ فيه، فرأيتهما ينكران ذلك ويقولان: لم نسمع به من ثبت، قال لي جدي: سمعت الزنجي مسلم بن خالد، وسعيد بن سالم القداح، وغيرهما من أهل العلم يقولون: إن أمر المتكأ ليس بالقوي عندهم بل يضعفونه غير أنهم يثبتون أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى بأجياد الصغير لا يثبت ذلك الموضع ولا يوقف عليه، قال: ولم أسمع أحدًا من أهل مكة يثبت أمر المتكأ. ومسجد على جبل أبي قبيس يقال له: مسجد إبراهيم١، سمعت يوسف بن محمد بن إبراهيم يسأل عنه، هل هو مسجد إبراهيم خليل الرحمن؟ فرأيته ينكر ذلك، ويقول: إنما قيل هذا حديثًا من الدهر، لم أسمع أحدًا من أهل العلم يثبته. قال أبو الوليد: وسألت أنا جدي عنه فقال لي: متى بني هذا المسجد، إنما بني حديثًا من الدهر، ولقد سمعت بعض أهل العلم من أهل مكة يسأل عنه، أهذا المسجد مسجد إبراهيم خليل الرحمن؟ فينكر ذلك ويقول: بل هو مسجد إبراهيم القبيسي لإنسان كان في جبل أبي قبيس ساسي يسأل عنده، فقلت لجدي: فإني سمعت بعض الناس يقول: إن إبراهيم خليل الرحمن حين أمر بالأذان في الناس بالحج، صعد على جبل أبي قبيس، فأذن فوقه فأنكر ذلك وقال: لا، لعمري ما بين أصحابنا اختلاف أن إبراهيم خليل الرحمن، حين أمر بالأذان في الناس بالحج، قام على مقام إبراهيم فارتفع به المقام، حتى صار أطول من الجبال، وأشرف على ما تحته، فقال: أيها الناس أجيبوا ربكم قال: وقد كنت ذكرت ذلك عند موضع ذكر المقام مفسرًا. ومسجد بذي طوى -بين ثنية المدنيين المشرفة على مقبرة مكة، وبين الثنية التي تهبط على الحصحاص، وذلك المسجد بنته زبيدة بأزج. حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، أخبرنا الزنجي، عن ابن جريج، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ عرف الطيب ورقة ١٢. عن موسى بن عقبة أن نافعًا حدثه، أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان ينزل بذي طوى حين يعتمر، وفي حجته حين حج تحت سمرة في موضع المسجد. حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي أخبرنا مسلم، عن ابن جريج قال: وحدثني نافع أن ابن عمر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان ينزل بذي طوى فيبيت به حتى يصلي الصبح حين يقدم مكة، ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذلك على أكمة غليظة ليس بالمسجد الذي بني ثم، ولكنه أسفل من الجبل الطويل، الذي قبل الكعبة يجعل المسجد الذي بني بيسار المسجد بطرف الأكمة، ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسفل منه على الأكمة السوداء، تدع من الأكمة عشرة أذرع، أو نحوها بيمين، ثم يصلي مستقبل الفرضين من الجبل الطويل الذي بينه، وبين الكعبة. ذكر حراء، وما جاء فيه ١ : حدثنا أبو الوليد قال: حدثني مهدي بن أبي المهدي، حدثنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، عن معمر أخبرني الزهري، عن عروة عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءته مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه، وهو التعبد والتبرر الليالي ذوات العدد،ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة ابنة خويلد، فيتزود بمثلها حتى فجأه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه فقال: اقرأ، "قال:" فقلت: "ما أنا بقارئ" ، قال: "فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ عرف الطيب ورقة ١٢-١٣. فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية، حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أقرأ، فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ} "، حتى بلغ: {مَا لَمْ يَعْلَمْ} . حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي أحمد بن محمد، حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: جاءت خديجة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بحيس وهو بحراء فجاءه جبريل فقال: يا محمد هذه خديجة قد جاءت تحمل حيسًا معها، والله يأمرك ان تقرئها السلام وتبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب، فلما أن رقيت خديجة قال لها النبي صلى الله عليه وسلم " يا خديجة إن جبريل قد جاءني، والله يقرءك السلام ويبشرك ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب" ، فقالت خديجة: الله السلام ومن الله السلام، وعلى جبريل السلام. ذكر طريق النبي، صلى الله عليه وسلم، من حراء إلى ثور: قال أبو الوليد: قال جدي: و بلغني عن محمد بن عبد الرحمن بن هشام المخزومي الأوقص، قال: كانت طريق النبي صلى الله عليه وسلم، من حراء إلى ثور في شعب الرخم على الثنية، التي تخرج على بئر خالد بن عبد الله القسري التي بين مأزمي منى يقال لها: القسرية، وهي الثنية التي عن يسار الذاهب إلى منى من مكة، ثم سلك النبي صلى الله عليه وسلم، في الشعب الذي بنى ابن شيحان سقاية بفوهته، ثم في الثنية التي تخرج على المفجر، فحبس ابن علقمة أعطيات الناس سنة، وهو أمير مكة، فضرب بها الثنية التي بين شعب الرخم، وبين بئر خالد بن عبد الله القسري، وبناها ودرج أبو جعفر أمير المؤمنين الثنية، التي بين شعب الرخم، وبين بئر خالد بن عبد الله القسري، وبناها ودرج أبو جعفر أمير المؤمنين الثنية الاخرى التي تخرج إلى المفجر. باب ذكر ثور وما جاء فيه ١ : حدثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن أبي عمر العدني، عن سعيد بن سالم القداح، عن عمر بن جميل الجمحي، عن ابن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم ، لما خرج هو وأبو بكر إلى ثور جعل أبو بكر يكون أمام النبي صلى الله عليه وسلم، مرة وخلفه مرة، قال: فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: إذا كنت أمامك خشيت أن تؤتى من خلفك، وإذا كنت خلفك، خشيت أن تؤتى من أمامك، حتى انتهى إلى الغار، وهو في ثور قال أبو بكر رضي الله عنه كما أنت حتى أدخل يدي فأحسه، فإن كانت فيه دابة أصابتني قبلك قال: وبلغني أنه كان في الغار حجر فألقم أبو بكر رضي الله عنه رجله، ذلك الحجر فرقًا أن يخرج منه دابة، أو شيء يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر مسجد البيعة، وما جاء فيه: قال أبو الوليد: حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد الله ابن عثمان بن خيثم، عن أبي الزبير محمد بن مسلم أنه حدثه جابر بن عبد الله الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبث بمكة عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم بمجنة وعكاظ، ومنازلهم بمنى: "من يؤويني وينصرني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ عرف الطيب ورقة ١٣. حتى أبلغ رسالات ربي وله الجنة "، فلا يجد أحدًا يؤويه ولا ينصره، حتى إن الرجل يرحل صاحبه من مضر، أو اليمن فيأتيه قومه أو ذو رحمه فيقولون: احذر فتى قريش لا يفتنك يمشي بين رجالهم، يدعوهم إلى الله عز وجل، يشيرون إليه بأصابعهم، حتى بعثنا الله عز وجل له من يثرب فيأتيه الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله، فيسلمون بإسلامه حتى لم تبق دار من دور يثرب، إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام. ثم بعثنا الله عز وجل له، فأتمرنا واجتمعنا سبعين رجلًا منا فقلنا: حتى متى ندع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطرد في جبال مكة ويخاف؟ فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم، فتواعدنا شعب العقبة، واجتمعنا فيه من رجل ورجلين حتى توافينا عنده، فقلنا: يا رسول الله على ما نبايعك؟ قال:" تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى التفقد في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقوموا في الله لا تأخذكم في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم يثرب، فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم، وأبناءكم وأزواجكم ولكم الجنة" . فقمنا إليه نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين رجلًا إلا أنا، فقال: رويدًا يا أهل يثرب إنا لم نضرب إليه أكباد المطي، إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، وإن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على عض السيوف إذا مستكم، وعلى قتل خياركم ومفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون على أنفسكم خيفة، فذروه هو أعذر لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يدك يا أسعد بن زرارة، لا تذر هذه البيعة ولا نستقبلها، فقمنا إليه رجلًا رجلًا يأخذ علينا شرطه، ويعطينا على ذلك الجنة. في مسجد الجعرانة ١ : حدثنا أبو الوليد: حدثني جدي قال: قال لي داود بن عبد الرحمن العطار، وسألته عن حديث فقال لي: اكتب هذا الحديث، فإن أهل العراق يستطرفونه ويسألوني عنه كثيرًا. حدثنا عمرو بن دينار، عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اعتمر أربع عمر: عمرة الحديبية، وعمرة القضاء من قابل، والثالثة من الجعرانة، والرابعة التي مع حجته. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن الزنجي، عن ابن جريج قال: أخبرني زياد أن محمد بن طارق أخبره أنه اعتمر مع مجاهد من الجعرانة، فأحرم من وراء الوادي حيث الحجارة المنصوبة، قال: من ههنا أحرم النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لأعرف أول من اتخذ هذا المسجد على الأكمة، بناه رجل من قريش سماه، واشترى ما لا عنده نخلًا فبنى هذا المسجد، قال ابن جريج: فلقيت أنا محمد بن طارق فسألته فقال: اتفقت أنا ومجاهد بالجعرانة، فأخبرني أن المسجد الأقصى الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى، مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ما كان بالجعرانة، قال: فأما هذا المسجد الأدنى، فإنما بناه رجل من قريش واتخذ ذلك الحائط. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن عبد المجيد، عن ابن جريج عن مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن مخرش الكعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج ليلًا من الجعرانة حين المساء معتمرًا، فدخل مكة ليلًا فقضى عمرته، ثم خرج من تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة في بطن سرف، حتى جامع الطريق، طريق المدينة بسرف، قال مخرش: فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ عرف الطيب ورقة ١٣. مسجد التنعيم وما جاء فيه ١ : حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن خيثم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعبد الرحمن: "أردف أختك -يعني عائشة- فأعمرها ٢ من التنعيم فإذا أهبطت بها الأكمة فمرها فلتحرم، فإنها عمرة متقبلة" . حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار، أنه سمع عمرو بن أوس يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، يقول: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن أردف عائشة فأعمرها من التنعيم. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خيثم قال: رأيت عطاء بن أبي رباح ومجاهدًا، وعبد الله بن كثير الداري، وناسًا من القراء إذا كانت ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان، خرجوا إلى خيمة جمانة فاعتمروا منها قال ابن خيثم: ثم تركوا ذلك، قال يحيى: حين كبروا. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج حدثنا الحجاج بن زياد أنه رأى ابن الزبير عند خيمة جمانة وراءها شيئًا بالتنعيم اعتمر على برذون أبيض، فقلت: من معه؟ قال: معه أربعة نفر أو خمسة من الأحراس، قال الزنجي: فسألت الحجاج أنا بعد، فأخبرني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ انظر في مسجد التنعيم: عرف الطيب ورقة ١٣، الجامع اللطيف ص٢٩٤، شفاء الغرام ١/ ٤٢٩. ٢ أعمر فلان فلائًا: أعانه على أداء العمرة. قال: رأيت ابن الزبير يصلي في مسجد من وراء خيمة جمانة على يمينك، وأنت ذاهب فلا أراه إلا معتمرًا. حدثنا أبو الوليد، حدثنا جدي، حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج قال: رأيت عطاء يصف الموضع الذي اعتمرت منه عائشة رضي الله عنها، قال: فأشار إلى الموضع الذي ابتنى فيه محمد بن علي الشافعي، المسجد الذي من وراء الأكمة وهو المسجد الخراب١، قال الخزاعي: ثم عمره أبو العباس عبد الله بن محمد بن داود، وجعل على بئره قبة وهو أمير مكة، ثم بنته العجوز وجودتهوأحسنت بناءه في سنة. ما جاء في مقبرة مكة، وفضائلها: حدثنا أبو الوليد قال: قال جدي: لا نعلم بمكة شعبًا يستقبل ناحية من الكعبةليس فيه انحراف، إلا شعب المقبرة فإنه يستقبل وجه الكعبة كله مستقيما٢. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، أخبرنا الزنجي، عن ابن جريج قال: أخبرني إبراهيم بن أبي خداش، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "نعم المقبرة هذه، مقبرة أهل مكة" . حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج قال: أخبرني إسماعيل بن الوليد بن هشام، عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن صيفي أنه قال: من قبر في هذه المقبرة بعث آمنا يوم القيامة، يعني مقبرة مكة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ عرف الطيب ورقة ١٣. ٢ الجامع اللطيف ص٣٠٣.