سبيل الرشاد ط 2
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبواب الديات • حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبو هريرة عن لما افتتحت مكة، قتلت هذيل رجلا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية، فبلغ ذلك
مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يَقْتُلَ، وَإِمَّا أَنْ يُفَادِيَ أَهْلَ الْقَتِيلِ» .