سبيل الرشاد ط 2
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نافع عن عبد الله بن عمر
مَكَّةَ، يَوْمَ الْفَتْحِ، عَلَى نَاقَةٍ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حَتَّى أَنَاخَ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بِالْمِفْتَاحِ، فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ، فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: لَتُعْطِيَنِّي، أَوْ لَيَخْرُجَنَّ السَّيفُ مِنْ صُلْبِي، فَأَعْطَتْهُ الْمِفْتَاحَ، فَفَتَحَ الْبَابَ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَبِلَالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَأَجَافُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ مَلِيًّا، وَكُنْتُ شَابًّا قَويًّا، فَبَادَرْتُ الْبَابَ حِينَ فُتِحَ، فَاسْتَقْبَلَنِي بِلَالٌ، فَقُلْتُ: يَا بِلَالُ، أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم؟ فَقَالَ: بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ، وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى» .