سبيل الرشاد ط 2
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن عمر عن عمر
خُذْهُ فَتَمَوَّلهُ، وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ» .
خُذْهُ فَتَمَوَّلهُ، وَتَصَدَّقْ بِهِ، فَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ، وَأَنْتَ غَيرُ مُشْرِفٍ وَلَا سَائلٍ فَخُذْهُ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ» .