سبيل الرشاد ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
وفَعَل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وأَقَر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، وتلك هي النعمة الكبرى من الرَّحمَن الرحيم. فإن أصبنا فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وإن نسينا أو أخطأنا فذلك بما كسبت أيدينا، وحسبنا أن الله تعالى عليمٌ بذات الصدور. * * * ٤ - كتاب الجنائز بسم الله الرحمن الرحيم باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله