سبيل الرشاد ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن السائب بن يزيد
إِنَّ الأَذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا» .
فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَكَثُرُوا، أَمَرَ عُثْمَانُ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالأَذَانِ الثَّالِثِ، فَأُذِّنَ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَثَبَتَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ .
سبيل الرشاد ط 2
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن السائب بن يزيد
إِنَّ الأَذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، ﵄».
فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، ﵁، وَكَثُرُوا، أَمَرَ عُثْمَانُ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالأَذَانِ الثَّالِثِ، فَأُذِّنَ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَثَبَتَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ (¬١).