كنت أحب الخيل فقلت: يا رسول اللَّه هل في الجنة خيل؟ فقال: "يا عبد الرحمن إن أدخلك اللَّه الجنة، كان لك فيها فرس من ياقوتة، لها جناح، تطير بك في الجنة" . ٣٢١٨ - قال الحاكم حدثنا أبو الطيب محمد بن عبد اللَّه بن المبارك حدثنا عمرو بن هشام حدثنا عبد اللَّه بن الجراح القُهُسْتَاني حدثنا عبد الخالق بن إبراهيم بن طهمان عن أبيه عن [بكر بن خنيس] عن ضرار بن عمرو عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: مات ابنٌ لعثمان بن مظعون، فحزن عليه حزنًا شديدًا، واتخذ في داره مُصلّى يتعبّد فيه، وغاب عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خمس عشرة ليلة، فقال له النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا عثمان، أما ترضى بأن للجنة ثمانية أبواب، وللنار سبعة أبواب، لا تنتهي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدت ابنك قائمًا عنده آخذًا بحُجْزتك يشفع لك عند ربك، قال: بك فقال المسلمون: يا رسول اللَّه ولنا في فرطنا مثل ما لعثمان بن مظعون قال: نعم، لمن صبر واحتسب، ولكن لمن صبر واحتسب من أمتي" . ٣٢١٩ - وبهذا الإسناد "يا عثمان بن مظعون من صلى صلاة الفجر في جماعة، ثم جلس يذكر اللَّه عزَّ وجلَّ حتى تطلع الشمس، كانت له كحجة مبرورة، وعمرة متقبلة. ومن صلى صلاة الظهر في جماعة، كانت كخمسة وعشرين صلاة، كلها مثلها وسبعون درجة في الفردوس، ومن صلى صلاة العصر في جماعة، ثم ذكر اللَّه حتى تغرب الشمس، كانت له كعتق ثمانية من ولد إسماعيل دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفًا. ومن صلى صلاة المغرب في جماعة، كانت له خمسًا وعشرين صلاة كلها مثلها وسبعين درجة في جنة عدن، ومن صلى العشاء في جماعة، كانت له كأجر ليلة القدر" .