قال: "اقتلوا الوزغ فإنه كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام النار" ، قال: فكانت عائشة، رضي الله عنها تقتلهن. من كره أن يدخل شيئًا من حجارة الحل في الحرم، أو يخرج شيئًا من حجارة الحرم إلى الحل أو يخلط بعضه ببعض: حدثنا أبو الوليد قال: حدثني أحمد بن ميسرة المكي، حدثني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه قال: سمعت غير واحد من الفقهاء يذكرون أنه يكره أن يخرج أحد من الحرم من ترابه، أو حجارته بشيء إلى الحل، قال: ويكره أن يدخل من تراب الحل، أو حجارته إلى الحرم بشيء، أو يخلط بعضه ببعض. حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد عن أبيه قال: أخبرني بعض من كنا نأخذ عنه أن ابن الزبير يقدم يومًا إلى المقام ليصلي وراءه، فإذا حصى بيض أتي بها وطرحت هنالك، فقال: ما هذه البطحاء؟ قال فقيل له: إنه حصى أتي بها من مكان كذا، وكذا خارج من الحرم، قال فقال: القطوه وارجعوا به إلى المكان الذي جئتم به منه، وأخرجوه من الحرم، وقال: لا تخلطوا الحل بالحرم. حدثنا أبو الوليد، حدثنا أحمد بن ميسرة، عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن أبيه قال: وأدركتهم أنا بمكة وإنما يؤتى ببطحاء المسجد من الحرم. حدثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي، عن ابن عيينة قال: سمعت رزين مولى ابن عباس يقول: كتب إلي علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنه، أن ابعث إلي بلوح من حجارة المروة أسجد عليه.