ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عليه النار، على كل قريب هين سهل ". حسن: رواه الترمذيّ (٢٤٨٨) ، وأحمد (٣٩٣٨) ، وأبو يعلى (٥٠٥٣) ، وابن حبان (٤٦٩، ٤٧٠) كلهم من طريق موسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن عمرو الأودي، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: فذكره. قال الترمذيّ:" حسن غريب ". وفي الإسناد عبد اللَّه بن عمرو الأودي، مجهول، وقال ابن حجر:" مقبول "أي: إذا توبع، وقد تابعه رجل من بني عبد اللَّه بن مسعود كما رواه أبو يعلى (٥٠٦٠) ، وبهذه المتابعة يرتقي الحديث إلى الحسن، والمبهم من رواية أبي يعلى من بني عبد اللَّه بن مسعود، ولا يعرف فيهم المتهم. وللحديث شواهد كثيرة كلها معلولة. قال اللَّه تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: ٤٧] يخبر اللَّه تعالى عن عدله، وقضائه القسط بين عباده إذا جمعهم يوم القيامة. • عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:" كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم" متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (٧٥٦٣) ، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٦٩٤) كلاهما من طريق محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: فذكره.