إذا كان يوم القيامة دفع اللَّه عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا، فيقول: هذا فكاكك من النار" . صحيح: رواه مسلم في التوبة (٢٧٦٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا أبو أسامة، عن طلحة ابن يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكره. قوله: "فكاكك من النار" أي أنت كنت معرضا لدخول النار، ولكن من أجل اختيارك الإسلام جعل اللَّه فكاكك في النار يهوديا أو نصرانيا (ويلحق بهم عموم الكفار) ، فكان ذلك فكاكه من النار. • عن أبي موسى الأشعري، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يموت رجل مسلم إلا أدخل اللَّه مكانه النار، يهوديا أو نصرانيا" . صحيح: رواه مسلم في التوبة (٢٧٦٧: ٥٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا عفان بن مسلم، حدّثنا همام، حدّثنا قتادة، أن عونا، وسعيد بن أبي بردة، حدثاه أنهما شهدا أبا بردة يحدث عمر ابن عبد العزيز، عن أبيه (أبي موسى) ، فذكره. قال: فاستحلفه عمر بن عبد العزيز باللَّه الذي لا إله إلا هو ثلاث مرات، أن أباه حدثه عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: فحلف له، قال: فلم يحدثني سعيد أنه استحلفه، ولم ينكر على عون قوله. • عن أبي موسى، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال، فيغفرها اللَّه لهم ويضعها على اليهود والنصارى" . صحيح: رواه مسلم في التوبة (٢٧٦٧: ٥١) عن محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد، حدّثنا حرمي بن عمارة، حدّثنا شداد أبو طلحة الراسبي، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه، فذكره. • عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما منكم من أحد إلا له منْزلان: منْزل في الجنة ومنْزل في النار. فإذا مات فدخل النار، ورث أهل الجنة منزله. فذلك قوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} [المؤمنون: ١٠] " صحيح: رواه ابن ماجه (٤٣٤١) ، والبيهقي في الشعب (٣٧٣) ، وابن أبي حاتم كما ذكر ابن كثير في تفسيره (٥/ ٤٦٤) كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح. • * *