الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يا معشر النساء! تصدقن، ولو من حليكن؛ فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة" . متفق عليه: رواه الترمذيّ (٦٣٥) ، وابن ماجه (١٨٣٤) ، وأحمد (٢٧٠٤٨) ، وصحّحه ابن حبان (٤٢٤٨) كلهم من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، حدّثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو ابن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد اللَّه، عن زينب، فذكرت الحديث. واللفظ للترمذي، ولم يذكر هذا اللفظ ابن ماجه. ووقع وهمٌ من أبي معاوية في الإسناد، نبّه عليه الترمذيّ فقال: "أبو معاوية وهم في حديثه فقال: عمرو بن الحارث، عن ابن أخي زينب، والصحيح إنما هو عمرو بن الحارث بن أخي زينب" . وهو كما قال، فقد رواه البخاريّ في الزكاة (١٤٦٦) من طريق حفص بن غياث، ومسلم في الزكاة (١٠٠٠) من طريقه ومن طريق أبي الأحوص، والترمذي (٦٣٦) ، والنسائي (٥/ ٩٢ - ٩٣) ، وأحمد (١٦٠٨٢) من طريق شعبة، وابن خزيمة (٢٤٦٣، ٢٤٦٤) من طريق ابن نمير وابن فضيل كلهم عن الأعمش قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب امرأة عبد اللَّه، عن زينب امرأة عبد اللَّه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نحوه. أي نحو حديث أبي معاوية. قال الترمذيّ: "وهذا أصح من حديث أبي معاوية" ، ثم ذكر وهم أبي معاوية كما سبق. قلت: ما قاله الترمذيّ هو الصواب، ونقل عن البخاري أنه حكم على رواية أبي معاوية بالوهم، وأن الصواب رواية الجماعة عن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب، إلا أني لم أقف على اللفظ الذي صدرت به الباب إلا في رواية أبي معاوية، فلعل غيره اختصر الحديث، ولكن الذين رووه مطولا مثل الشيخين لم يذكروا أيضًا لفظ الباب، ولذلك صدرت الحديث برواية أبي معاوية، وهو مذكور بطوله في كتاب الزكاة، فتنبه لذلك. • عن أبي سعيد الخدريّ قال: خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في أضحى أو في فطر إلى المصلّى، فمرّ على النساء، فقال: "يا معشر النّساء! تصدّقن، فإنّي أريتكن أكثر أهل النّار" فقلن: وبمَ يا رسول اللَّه؟ قال: "تكثرن اللّعن، وتكفرن العشير. . ." الحديث. متفق عليه: رواه البخاريّ في الحيض (٣٠٤) ، ومسلم في الإيمان (٨٠) كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني زيد -وهو ابن أسلم-، عن عياض بن عبد اللَّه، عن أبي سعيد الخدري، فذكره. واللفظ للبخاري، ولم يسق مسلم لفظه بهذا الإسناد، وإنما أحال على حديث آخر. • عن عبد اللَّه بن عمر، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "يا معشر النّساء! تصدّقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتُكنّ أكثر أهل النار" فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول اللَّه! أكثر أهل النار؟ قال: "تكثرن اللّعن، وتكفرن العشير. . ." . الحديث. صحيح: رواه مسلم في الإيمان (٧٩) عن محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبد اللَّه بن دينار، عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره في حديث طويل. • عن جابر بن عبد اللَّه قال: شهدت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكئا على بلال، فأمر بتقوى اللَّه، وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء، فوعظهن وذكرهن فقال: "تصدقن، فإن أكثركن حطب جهنم" فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين، فقالت: لم يا رسول اللَّه؟ قال: "لأنكن تكثرن الشكاة، وتكفرن العشير" . صحيح: رواه مسلم في صلاة العيدين (٨٨٥: ٤) عن محمد بن عبد اللَّه بن نمير، حدّثنا أبي، حدّثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره. • عن ابن مسعود، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تصدقن يا معشر النساء! ولو من حليِّكُن، فإنكن أكثر أهل النار" ، فقامت امرأة ليست مِن علية النساء، فقالت: لِمَ يا رسول اللَّه؟ قال: "لأنكنَّ تُكثِرْن اللعنَ، وتكفُرن العشير" . وفي رواية: "وما رأيتُ ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجال مِنكُن" حسن: رواه أحمد (٣٥٦٩، ٤١٥٢) ، وأبو يعلى (٥١١٢، ٥١٤٤) ، والحاكم (٢/ ١٩٠) ، كلهم من طريق منصور بن أبي الأسود، عن ذر، عن وائل بن مهانة، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكر الحديث. قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" . قلت: هو حسن، فإن وائل بن مهانة لم يوثقه غير ابن حبان (٥/ ٤٩٥) إلا أنه كان معروفًا عند الإمام أحمد، فقال في الموضع الثاني: كان من أصحاب عبد اللَّه بن مسعود، وكذلك قال شعبة كما

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.