إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون" . قالوا: فما بال الطعام؟ قال: "جشاء ورشح كرشح المسك، يلهمون التسبيح والتحميد، كما تلهمون النفس" . وفي لفظ: "ويلهمون التسبيح والتكبير، كما يلهمون النفس" . صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٣٥: ١٨) من طرق عن جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد اللَّه قال: فذكره. واللفظ الثاني رواه مسلم (٢٨٣٥: ٢٠) من طريق أبي الزبير عن جابر. • عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا، وسعديك، والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك، فيقولون: يا رب وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدا ". متفق عليه: رواه البخاريّ في التوحيد (٧٥١٨) ، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٢٩) كلاهما من طريق عبد اللَّه بن وهب، حدّثني مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد الخدري، فذكره. هذا الحديث لم أجده في موطأ يحيى الليثي. • عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال اللَّه تعالى: هل تشتهون شيئًا فأزيدكموه؟ قالوا: يا ربنا، وهل بقي شيء إلا وقد نلناه؟ فيقول: نعم، رضائي، فلا أسخط عليكم أبدا". صحيح: رواه ابن حبان (٧٤٣٩) ، والحاكم (١/ ٨٢) ، وأبو نعيم في صفة الجنة (٢٨٣) والطبري في تفسيره (٥/ ٢٧١) كلهم من طرق عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ابن عبد اللَّه قال: فذكره. وإسناده صحيح، وقد روي موقوفا، والحكم لمن رفع. • * *