من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة" . صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤٧٤) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، حدّثنا عمر بن علي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، فذكره. • عن صعصعة بن معاوية قال: انتهيت إلى الربذة، فإذا أنا بأبي ذر، قد تلقاني برواحل قد أوردها، ثم أصدرها، وقد أعلق قربة في عنق بعير منها ليشرب ويسقي أصحابه، وكان خلقا من أخلاق العرب، قلت: يا أبا ذر ما لك؟ قال: لي عملي. قلت: إيه يا أبا ذر، ما سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول؟ قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "من أنفق زوجين من ماله ابتدرته حجبة الجنة" قلنا: ما هذان الزوجان؟ قال: إن كانت رجالا فرجلان، وإن كانت خيلا ففرسان، وإن كانت إبلا فبعيران "حتى عد أصناف المال كله. صحيح: رواه أحمد (٢١٤١٣) وابن حبان (٤٦٤٣) ، والحاكم (٢/ ٨٦) كلهم من طرق عن الحسن، حدّثني صعصعة بن معاوية قال: فذكره. وإسناده صحيح، والحسن هو البصري، وقد صرح بالتحديث. قال الحاكم:" هذا حديث صحيح الإسناد، وهو صعصعة بن معاوية من مفاخر العرب ". قوله" زوجين من ماله "قال ابن حبان:" العرب في لغتها تسمي الفردين المتلازمين