الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
من الجنة، أو موضع قيد -يعني: سوطه- خير من الدنيا وما فيها. . . ". الحديث. • عن سهل بن سعد

يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب -شك يحيى- فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال" . حسن: رواه الترمذيّ (٢٥٤١) ، وهناد بن السري في الزهد (١١٥) ، وابن جرير في تفسيره (٢٢/ ٣٨ - ٣٩) ، والحاكم (٢/ ٤٦٩) كلهم من طريق يونس بن بكير، حدّثنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: فذكرته. وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه صرّح بالتحديث كما في رواية هناد. وقال الترمذيّ: "هذا حديث حسن صحيح غريب" وفي نسخة: "حسن غريب" . وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم" . • عن أبي أمامة قال: كان أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولون: إن اللَّه ينفعنا بالأعراب ومسائلهم، أقبل أعرابي يوما، فقال: يا رسول اللَّه، لقد ذكر اللَّه في القرآن شجرة مؤذية، وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وما هي؟" قال: السدر، فإن لها شوكا. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: " {فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ} [الواقعة: ٢٨] يخضد اللَّه شوكه فيجعل مكان كل شوكة ثمرة، فإنها تنبت ثمرًا تفتق الثمرة معها عن اثنين وسبعين لونا، ما منها لون يشبه الآخر" . صحيح: رواه الحاكم (٢/ ٤٧٦) -وعنه البيهقي في البعث والنشور (٢٦٤) - عن أبي العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا بشر بن بكر، ثنا صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، قال: فذكره. قال الحاكم: "صحيح الإسناد" وهو كما قال. • عن عتبة بن عبد السلمي قال: كنت جالسا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فجاء أعرابي، فقال: يا رسول اللَّه، أسمعك تذكر شجرة في الجنة لا أعلم في الدنيا أكثر شوكا منها -يعني الطلح- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يجعل مكان كل شوكة مثل خصوة التيس الملبود -يعني الخصي- فيها سبعون لونا من الطعام لا يشبه لون الآخر" . صحيح: رواه الطبراني في الكبير (١٧/ ١٣٠) ، ومسند الشاميين (٤٩٢) -ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٦/ ١٠٣) ، وفي صفة الجنة (٣٤٧) - عن أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا أبو مسهر ومحمد بن المبارك الصوري قالا: ثنا يحيى بن حمزة، حدّثني ثور بن يزيد، عن حبيب ابن عبيد، عن عتبة بن عبد السلمي، قال: فذكره. وإسناده صحيح. قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٤١٤) : "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح" . • عن عتبة بن عبد السُّلمي قال: جاء أعرابي إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: ما حوضُك الذي تُحدِّث عنه؟ قال: "كما بين البيضاء إلى بصرى، يمدُّني اللَّه فيه بكُراعٍ لا يدري إنسانٌ مِمّن خُلق أين طرفاه" ، فكبَّر عمر بن الخطاب، فقال: "أما الحوض فيرد عليه فقراء المهاجرين الذين يقاتلون في سبيل اللَّه، ويموتون في سبيل اللَّه. فأرجو أن يُورِثَني الكُرَاع فأشرب منه" . وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنّ ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب، ثم يشفع كلُّ ألف بسبعين ألفًا، ثم يَحثي ربي تبارك وتعالى بكفيه ثلاثَ حَثَيَات" . فكبّر عمر وقال: "إنّ السّبعين الأُولى ليشفعهم اللَّه في آبائهم، وأبنائهم، وعشائرهم. وأرجو أن يجعلني اللَّهُ في إحدى الحثيات الأواخر" . فقال الأعرابيُّ: يا رسول اللَّه، فيها فاكهةٌ؟ قال: "نعم وفيها شجرة تدعى طوبى هي تطابق الفردوس" . فقال: أيّ شجر أرضنا تُشبه؟ قال: "ليس تشبه من شجر أرضك، ولكن أتيتَ الشّام؟" . قال: لا يا رسول اللَّه، قال: "فإنّها تشبه شجرة في الشّام تُدعى الجوْزَةَ تنبت على ساق واحد، ثم ينتشر أعلاها" . قال: فما عِظم أصلها؟ قال: "لو ارتحلتَ جذعةً من إبل أهلك لما قطعتْها حتى تنكسر ترقوتُها هَرَمًا" . قال: فيها عنب؟ قال: "نعم" . قال: ما عظم العنقود منها؟ قال: "مسيرة شهر للغراب الأبقع لا ينثني ولا يفتر" . قال: فما عظم الحبة منه؟ قال: هل ذبح أبوك من غنمه تيسًا عظيمًا؟ قال: "نعم" . قال: "فسلخ إهابها فأعطاه أمَّك، فقال ادبغي هذا ثم افري لنا منه ذنوبا نروي به ماشيتنا" . قال: نعم. قال: فإن تلك الحبة تشبعني وأهل بيتي ف قال النّبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وعامة عشيرتك" . حسن: رواه الطبراني في الأوسط (٤٠٤) -واللفظ له- وفي الكبير (١٧/ ١٢٦ - ١٢٧) ، وأحمد (١٧٦٤٢) مختصرًا كلهم من طريق عامر بن زيد البكالي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي، فذكر مثله. وصحّحه ابن حبان (٦٤٥٠) . وإسناده حسن من أجل عامر بن زيد البكالي، قال الحسيني في الإكمال: "ليس بالمشهور" . فتعقبه الحافظ في التعجيل بقوله: "بل معروف" ، ثم أطال في ذكره، والخلاصة أنه حسن الحديث. وأورده الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٤١٤) وقال: "رواه الطّبراني في" الأوسط "، واللفظ له، وفي" الكبير"، وأحمد باختصار عنهما، وفيه عامر بن زيد البكالي، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات ". قلت: انظر تخريجه المفصل في باب حوض النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. وقوله:" بكراع "أي بطرف من ماء الجنة. قال في النهاية:" وفي حديث الحوض: "فبدأ اللَّه بكراع" أي طرف من ماء الجنّة، فشبّه بالكراع لقلته، وأنه كالكراع من الدّابة. • عن جابر بن عبد اللَّه قال: كسفت الشمس على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في يوم شديد الحر، فذكر الحديث وجاء فيه: ثم قال: "إنه عرض علي كل شيء تولجونه، فعرضت علي الجنة، حتى لو تناولت منها قطفا أخذته -أو قال: تناولت منها قطفا- فقصرت يدي عنه. . ." . صحيح: رواه مسلم في الكسوف (٩٠٤) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدّثنا إسماعيل ابن علية، عن هشام الدستوائي، قال: حدّثنا أبو الزبير، عن جابر، فذكره في حديث طويل. • عن عبد اللَّه بن عباس قال: انخسفت الشمس على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكر الحديث في صلاة الخسوف، وجاء فيه: قالوا: يا رسول اللَّه، رأيناك تناولت شيئًا في مقامك، ثم رأيناك كعكعت؟ قال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إني رأيت الجنة، فتناولت عنقودًا، ولو أصبتهُ لأكلتم منه ما بقيت الدنيا. . ." الحديث. متفق عليه: رواه البخاريّ في الخسوف (١٠٥٢) ، ومسلم في الخسوف (٩٠٧) كلاهما من طريق زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد اللَّه بن عباس، قال: فذكره في حديث طويل. • عن أنس بن مالك قال: صلينا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة الصبح قال: فبينما هو في الصلاة مد يده، ثم أخرها، فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول اللَّه، صنعت في صلاتك هذه ما لم تصنع في صلاة قبلها. قال: "إني رأيت الجنة قد عرضت علي، ورأيت فيها دالية قطوفها دانية، حبها كالدباء، فأردت أن أتناول منها، فأوحي إليها أن استأخري فاستأخرتْ، ثم عرضت علي النار بيني وبينكم حتى رأيت ظلي وظلكم، فأومأت إليكم أن استأخروا، فأوحي إلي أن أقرهم، فإنك أسلمت وأسلموا، وهاجرت وهاجروا، وجاهدت وجاهدوا، فلم أر لي عليكم فضلا إلا بالنبوة" . حسن: رواه ابن خزيمة (٨٩٢) ، والطح اوي في شرح المشكل (٥٧٦٢) ، والحاكم (٤/ ٤٥٦) كلهم من طريق ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، حدّثني عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن أنس بن مالك، قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل معاوية بن صالح؛ فإنه حسن الحديث. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه" .

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
من الجنة، أو موضع قيد -يعني: سوطه- خير من الدنيا وما فيها. . . ". الحديث. • عن سهل بن سعد

صلاة الصبح قال: فبينما هو في الصلاة مد يده، ثم أخرها، فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول اللَّه، صنعت في صلاتك هذه ما لم تصنع في صلاة قبلها. قال: "إني رأيت الجنة قد عرضت علي، ورأيت فيها دالية قطوفها دانية، حبها كالدباء، فأردت أن أتناول منها، فأوحي إليها أن استأخري فاستأخرتْ، ثم عرضت علي النار بيني وبينكم حتى رأيت ظلي وظلكم، فأومأت إليكم أن استأخروا، فأوحي إلي أن أقرهم، فإنك أسلمت وأسلموا، وهاجرت وهاجروا، وجاهدت وجاهدوا، فلم أر لي عليكم فضلا إلا بالنبوة". حسن: رواه ابن خزيمة (٨٩٢)، والطحاوي في شرح المشكل (٥٧٦٢)، والحاكم (٤/ ٤٥٦) كلهم من طريق ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، حدّثني عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن أنس بن مالك، قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل معاوية بن صالح؛ فإنه حسن الحديث. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.