لا ترجِعوا بعدي كفارًا يضرب بعضُكم رقاب بعض ". متفق عليه: رواه البخاريّ في الفتن (٧٠٧٧) ، ومسلم في الإيمان (٦٦) كلاهما من طريق شعبة، أخبرني واقد بن محمد بن زيد، أنه سمع أباه، يحدث عن عبد اللَّه بن عمر، فذكره. • عن جرير قال: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع:" استنصِت الناس "فقال:" لا ترجعوا بعدي كفّارًا يضربُ بعضُكم رقاب بعض ". متفق عليه: رواه البخاريّ في الفتن (٧٠٨٠) ، ومسلم في الإيمان (٦٥) كلاهما من حديث شعبة، أخبرني علي بن مُدركة، سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير، يحدث عن جدّه جرير، فذكره، ولفظهما سواء. • عن ابن عباس قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:" لا ترتدوا بعدي كفارا، يضرب بعضُكم رقابَ بعض". صحيح: رواه البخاريّ في الفتن (٧٠٧٩) عن أحمد بن إشكاب، حدّثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره. • عن أبي بكرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خطب الناس، فقال: "ألا تدرون أيُّ يوم هذا؟" قالوا: اللَّه ورسولُه أعلم، قال: حتى ظننا أنه سَيُسمّيه بغير اسمه، فقال: "أليس بيوم النحر" ، قلنا: بلى يا رسول اللَّه، قال: "أي بلد هذا؟ أليست بالبلدة الحرام؟" قلنا: بلى يا رسول اللَّه، قال: "فإن دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم وأبشارَكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلّغتُ؟" قلنا: نعم، قال: "اللهم اشْهدْ، فليبلغ الشاهدُ الغائبَ، فإنه رُبَّ مبلّغٍ يبلغه لمن هو أوعى له" . فكان كذلك، قال: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" . متفق عليه: رواه البخاريّ في الفتن (٧٠٧٨) ، ومسلم في القسامة (١٦٧٩: ٣١) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، حدّثنا قرة بن خالد، حدّثنا ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، وعن رجل آخر -هو أفضل في نفسي من عبد الرحمن بن أبي بكرة-، عن أبي بكرة، فذكره. والرجل الآخر هو: حميد بن عبد الرحمن كما سماه يحيى بن سعيد في إسناد آخر عند الإمام مسلم. • عن واثلة بن الأسقع يقول: خرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أتزعمون أني آخركم وفاة؟ ألا إني من أولكم وفاة، وتتبعوني أفنادًا، يهلك بعضكم بعضا" . صحيح: رواه أحمد (١٦٩٧٨) ، وأبو يعلى (٧٤٨٨، ٧٤٩٠) ، وصحّحه ابن حبان (٦٦٤٦) كلهم من طرق عن الأوزاعي قال: حدثني ربيعة بن يزيد قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: فذكره. وإسناده صحيح. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٠٦) : "رجال أحمد رجال الصحيح" . وقوله: "أفنادا" جمع فند أي جماعات متفرقين، قوما بعد قوم. وقوله: "إني من أولكم وفاة" فيه إخبار عن قرب وفاته -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنه سيموت قبل أصحابه الكبار مثل أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وغيرهم، وكذلك قبل كثير من أصحابه، وهو وقع كما قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وآخر أصحابه موتًا توفي بعد وفاته -صلى اللَّه عليه وسلم- بمائة سنة. • عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تزعمون أني من آخركم وفاةً، ألا وإني من أولكم وفاة، ولتتبعني أفنادًا، يضرب بعضكم رقاب بعض" . حسن: رواه أبو يعلى (٧٣٦٦) ، والطبراني في الكبير (١٩٩٠٥) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم، حدّثنا مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن معاوية بن أبي سفيان، فذكره.