ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت لي الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط "فكان قتادة يذكر هذا الحديث عند هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [المائدة: ١٠١] . متفق عليه: رواه البخاريّ في الفتن (٧٠٨٩) ، ومسلم في الفضائل (٢٣٥٩) كلاهما من طريق هشام، عن قتادة، عن أنس، فذكره. • عن زيد بن ثابت قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" تعوذوا باللَّه من الفتن، ما ظهر منها وما بطن "قالوا: نعوذ باللَّه من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال:" تعوذوا باللَّه من فتنة الدجال "قالوا: نعوذ باللَّه من فتنة الدجال. صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها (٢٨٦٧) من طرق عن ابن علية، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن زيد بن ثابت، فذكره في حديث طويل. • عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" يُوشِك أن يكون خير مال المسلم غنمًا يتبع بها شَعَفَ الجبال، ومواقع القطَر يفر بدينه من الفتن".