الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

والذي نفسي بيده، لهذا أفضل عند اللَّه يوم القيامة من قراب الأرض مثل هذا" . صحيح: رواه أحمد (٢١٤٩٣) -واللفظ له- وابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٤٥٧) ، وهنّاد بن السري في الزهد (٨١٥) كلهم من طريق أبي معاوية، حدّثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، فذكره. وإسناده صحيح. • عن أسماء بنت يزيد أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ألا أخبركم بخياركم؟" قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: "الذين إذا رُؤوا، ذُكر اللَّه تعالى" ثم قال: "ألا أخبركم بشِراركم؟ المشّاؤودن بالنميمة، المفسدودن بين الأحبة، الباغودن للبُرآء العَنَت" . حسن: رواه أحمد (٢٧٥٩٩) -واللفظ له- وابن ماجه (٤١١٩) ، والبخاري في الأدب المفرد (٣٢٣) كلهم من طرق عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، فذكرته. وإسناده حسن من أجل شهر بن حوشب فإنه حسن الحديث إذا لم يخالف ولم يأت بما ينكر عليه. وعبد اللَّه بن عثمان بن خثيم أيضًا حسن الحديث. واختلف على شهر بن حوشب من وجوه والذي ذكرته هو أصحُّها. • عن ابن اعباس قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، من أولياء اللَّه؟ قال: "الذين إذا رُؤوا، ذُكر اللَّه" . حسن: رواه البزار - كشف الأستار (٣٦٢٦) ، والطبراني في الكبير (١٢٣٢٥) ، وابن صاعد في زياداته على الزهد لابن المبارك (٢١٨) كلهم من طرق عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره. وإسناده حسن من أجل جعفر بن أبي المغيرة فإنه حسن الحديث.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إن من أمّتي مَن لو جاء أحدكم فسأله دينارًا لم يعطه، ولو سأله درهمًا لم يعطه، ولو سأله فلسًا لم يعطه، ولو سأل اللَّه الجنة لأعطاه إياها، ذو طِمرَين لا يُؤْبه له، لو أقسم على اللَّه لأبرّه". رواه الطبراني في الأوسط (٥٠٤٨) عن محمد بن إبراهيم العسّال، حدّثنا سهل بن عثمان، حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، فذكره. قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٦٤): "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح". قلت: وهو كما قال إلا أن إسناده منقطع؛ فإن سالم بن أبي الجعد لم يدرك ثوبان ولم يسمع منه. قاله أحمد وأبو حاتم والبخاري. انظر: تحفة التحصيل (ص ١٢٠). ومع ذلك صحّحه المنذري في الترغيب (٤٨١٧) وتبعه العراقي. • عن سهل بن سعد الساعدي قال: مرّ رجل على رسول اللَّه ﷺ فقال لرجل عنده جالس: "ما رأيك في هذا؟ " فقال: رجل من أشراف الناس، هذا واللَّه حريّ إن خطب أن يُنكَح، وإن شفع أن يُشفَّع، قال فسكت رسول اللَّه ﷺ، ثم مرّ رجل، فقال له رسول اللَّه ﷺ: "ما رأيك في هذا؟ " فقال: يا رسول اللَّه، هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حريّ إن خَطبَ أن لا يُنكح، وإن شفع أن لا يُشفّع، وإن قال أن لا يُسمَع لقوله، فقال رسول اللَّه ﷺ: "هذا خير من ملء الأرض من مثل هذا". صحيح: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٤٤٧) عن إسماعيل، حدثني عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي قال: فذكره. • عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "يا أبا ذرّ، ارفع بَصرك فانظر أرفَعَ رجل تراه في المسجد" قال: فنظرت، فإذا رجل جالس عليه حلّة، قال: فقلت: هذا. قال: فقال: "يا أبا ذر، ارفع بصَرَك فانظر أوْضَع رجل تراه في المسجد" قال: فنظرت، فإذا رجل ضعيف عليه أخلاق، قال: فقلت: هذا. قال: فقال رسول اللَّه ﷺ: "والذي نفسي بيده، لهذا أفضل عند اللَّه يوم القيامة من قراب الأرض مثل هذا". صحيح: رواه أحمد (٢١٤٩٣) -واللفظ له- وابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٤٥٧)، وهنّاد بن السري في الزهد (٨١٥) كلهم من طريق أبي معاوية، حدّثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، فذكره. وإسناده صحيح. • عن أسماء بنت يزيد أن النبي ﷺ قال: "ألا أخبركم بخياركم؟ " قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: "الذين إذا رُؤوا، ذُكر اللَّه تعالى" ثم قال: "ألا أخبركم بشِراركم؟ المشّاؤودن بالنميمة، المفسدودن بين الأحبة، الباغودن للبُرآء العَنَت". حسن: رواه أحمد (٢٧٥٩٩) -واللفظ له- وابن ماجه (٤١١٩)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٢٣) كلهم من طرق عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، فذكرته. وإسناده حسن من أجل شهر بن حوشب فإنه حسن الحديث إذا لم يخالف ولم يأت بما ينكر عليه. وعبد اللَّه بن عثمان بن خثيم أيضًا حسن الحديث. واختلف على شهر بن حوشب من وجوه والذي ذكرته هو أصحُّها. • عن ابن اعباس قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، من أولياء اللَّه؟ قال: "الذين إذا رُؤوا، ذُكر اللَّه". حسن: رواه البزار - كشف الأستار (٣٦٢٦)، والطبراني في الكبير (١٢٣٢٥)، وابن صاعد في زياداته على الزهد لابن المبارك (٢١٨) كلهم من طرق عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره. وإسناده حسن من أجل جعفر بن أبي المغيرة فإنه حسن الحديث.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.