الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو داود

النسائي في الكبرى (٩٤٤٢) : "هذا حديث منكر" ، وضعفه أيضًا الحافظ في الفتح (١٠/ ٢٥٦) . قلت: لأن في بعض ألفاظه نكارة أيضًا ليس لها أصل. قوله: "الشبه" معناه النحاس الأصفر جمعه أشباه. فقه الحديث: النهي يحمل على التنزيه كما قال الإمام أحمد عند ما سئل عن خاتم الحديد يُكره؟ فقال: "إي واللَّه" . لأن حمله على التحريم يعارضه الحديث الصحيح وهو حديث الواهبة نفسها، وإن قال بعض أهل العلم: جواز الالتماس لا يلزم جواز اللبس، ولكن أكبر فائدة من الخاتم هو لبسه، ثم خاتم الحديد هو شيء حقير لا ينتفع بقيمته كما لا يستفاد منه لشيء آخر مثل صنع السكين وغيره. وأما إن كان مطليا أو ملويا بالفضة فلا حرج فيه. • عن ابن عمر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جعل فص خاتمه في باطن كفه. متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٧٦) ، ومسلم في اللباس (٢٠٩١) كلاهما من حديث نافع، عن ابن عمر، فذكره في سياق أطول منه. • عن أنس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يجعل فصه مما يلي كفه. صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (٢٠٩٤: ٦٢) من طرق عن طلحة بن يحيى الزرقي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، فذكره. قوله: "يجعل فصه مما يلي كفه" قال العلماء: لم يأمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ذلك بشيء فيجوز جعل فصه في باطن كفه، وفي ظاهرها وقد عمل السلف بالوجهين. وقالوا: الباطن أفضل اقتداء بالنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولأنه أصون لفصه وأسلم له، وأبعد من الزهو والإعجاب. قاله النووي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.