النووي رحمه اللَّه: "أما الحكم في المسألة عند الفقهاء فأجمعوا على جواز التختم في اليمين، وعلى جوازه في اليسار، ولا كراهة في واحدة منهما، واختلفوا في أيتهما أفضل؟ فتختم كثيرون من السلف في اليمين، وكثيرون في اليسار، واستحب مالك اليسار، وكره اليمين، وفي مذهبنا وجهان لأصحابنا، الصحيح أن اليمين أفضل لأنه زينة، واليمين أشرف وأحسن بالزينة والإكرام" اهـ. وقال الحافظ ابن القيم: "واختلفت الأحاديث هل كان في يمناه أو يسراه، وكلها صحيحة السند" . زاد المعاد (١/ ١٣٩) وهو كما قال: انظر الحديث الذي بعده. • عن أنس بن مالك قال: كان خاتم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في هذه، وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى. صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (٢٠٩٥) عن أبي بكر بن خلاد الباهلي، ثنا عبد الرحمن ابن مهدي، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره. • عن أنس قال: صنع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خاتما قال: "إنا اتخذنا خاتما، ونقشنا فيه نقشا، فلا ينقش عليه أحد" . قال: فإني لأرى بريقه في خنصره. صحيح: رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٧٤) عن أبي معمر (هو عبد اللَّه بن عمرو) ، ثنا عبد الوارث، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، فذكره. وفي الموضوع كلام آخر. انظر: السيرة النبوية.