الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

زهير: قال عاصم: هذا في الكتاب، قال: ورفع زهير إصبعيه. متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٢٩) ، ومسلم في اللباس (٢٠٦٩: ١٢) كلاهما عن أحمد ابن عبد اللَّه بن يونس، حدّثنا زهير، حدّثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان، فذكره. واللفظ لمسلم. • عن سويد بن غفلة، أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية، فقال: نهى نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين، أو ثلاث، أو أربع. صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (٢٠٦٩: ١٥) من طريق معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عامر الشعبي، عن سويد بن غفلة، فذكره. • عن البراء بن عازب قال: أتي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بثوب من حرير، فجعلوا يعجبون من حُسْنِه ولِينِه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لمناديلُ سعد بن معاذ في الجنة أفضل من هذا" . متفق عليه: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (٣٨٠٢) ، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٦٨) كلاهما من حديث محمد بن جعفر غندر، حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول: فذكره. واللفظ للبخاري. ولفظ مسلم: أهديت لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حلة حرير فجعل أصحابه يلمسونها ويعجبون من لينها. • عن أنس قال: أهدي للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جبة سندلس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: "والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا" . متفق عليه: رواه البخاريّ في الهبة (٢٦١٥) ، ومسلم في الفضائل (٢٤٦٩) كلاهما من حديث يونس بن محمد، حدّثنا شيبان، عن قتادة، حدّثنا أنس، فذكره. ورواه مسلم من وجه آخر عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن أنس أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حلة، فذكر نحوه، ولم يذكر فيه: "وكان ينهى عن الحرير" . ورواه أحمد (١٣٩٣٨) عن أبي داود، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس وفيه: "فجعلوا يمسحونه، وينظرون إليه" . قوله: "وكان ينهى عن الحرير" قال البيهقي (٣/ ٢٧٤) : "قبل أن ينهى عن الحرير" هي أشبه بالصحة من رواية من روى: "وكان ينهى عن الحرير" . وهو كما قال. وذلك أن البخاري ذكر بعده حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس معلقا (٢٦١٦) ولكنه لم يسق لفظه. فإذا نظرنا إلى لفظه وجدنا أنه يقول: "قبل أن ينهى عنه" كما في الحديث الآتي، وكذلك الحديث الذي بعده. • عن أنس بن مالك أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جبة حرير، وذلك قبل أن ينهى نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الحرير، فلبسها، فعجب الناس منها، ف قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد في الجنة أحسن من هذه" . صحيح: رواه أحمد (١٣٤٥٥) عن عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، فذكره. وإسناده صحيح. وسعيد بن أبي عروبة وإن كان اختلط ولكنه كان من أثبت الناس في قتادة. • عن واقد بن عمرو قال: دخلت على أنس بن مالك فقال لي: من أنت؟ قلت: أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ. قال: إنك بسعد أشبه، ثم بكى وأكثر البكاء، فقال: رحمة اللَّه على سعد، كان من أعظم الناس وأطولهم، ثم قال: بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جيشا إلى أكيدر دومة، فأرسل إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بجبة من ديباج منسوج فيه الذهب، فلبسها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقام على المنبر، أو جلس، فلم يتكلم، ثم نزل فجعل الناس يلمسون الجبة، وينظرون إليها، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أتعجبون منها؟" . قالوا: ما رأينا ثوبا قط أحسن منه، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن مما ترون" . حسن: رواه أحمد (١٢٢٢٣) ، والترمذي (١٧٢٣) ، وابن حبان (٧٠٣٧) كلهم من حديث محمد بن عمرو، قال: أخبرني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال محمد: وكان واقد من أحسن الناس، وأعظمهم، وأطولهم قال: دخلت على أنس بن مالك، فذكره. واللفظ لأحمد. وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو ابن علقمة الليثي فإنه حسن الحديث. وقال الترمذيّ: "هذا حديث حسن صحيح" . وأكيدر - تصغير أكدر، وهو أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن -بالجيم والنون- وكان نصرانيا،

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

إصبعيه: الوسطى والسبابة وضمّهما. قال زهير: قال عاصم: هذا في الكتاب، قال: ورفع زهير إصبعيه. متفق عليه: رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٢٩)، ومسلم في اللباس (٢٠٦٩: ١٢) كلاهما عن أحمد ابن عبد اللَّه بن يونس، حدّثنا زهير، حدّثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان، فذكره. واللفظ لمسلم. • عن سويد بن غفلة، أن عمر بن الخطاب خطب بالجابية، فقال: نهى نبي اللَّه ﷺ عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين، أو ثلاث، أو أربع. صحيح: رواه مسلم في اللباس والزينة (٢٠٦٩: ١٥) من طريق معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عامر الشعبي، عن سويد بن غفلة، فذكره. • عن البراء بن عازب قال: أتي رسول اللَّه ﷺ بثوب من حرير، فجعلوا يعجبون من حُسْنِه ولِينِه، فقال رسول اللَّه ﷺ: "لمناديلُ سعد بن معاذ في الجنة أفضل من هذا". متفق عليه: رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (٣٨٠٢)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٤٦٨) كلاهما من حديث محمد بن جعفر غندر، حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول: فذكره. واللفظ للبخاري. ولفظ مسلم: أهديت لرسول اللَّه ﷺ حلة حرير فجعل أصحابه يلمسونها ويعجبون من لينها. • عن أنس قال: أهدي للنبي ﷺ جبة سندلس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: "والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا". متفق عليه: رواه البخاريّ في الهبة (٢٦١٥)، ومسلم في الفضائل (٢٤٦٩) كلاهما من حديث يونس بن محمد، حدّثنا شيبان، عن قتادة، حدّثنا أنس، فذكره. ورواه مسلم من وجه آخر عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن أنس أن أكيدر دومة الجندل أهدى لرسول اللَّه ﷺ حلة، فذكر نحوه، ولم يذكر فيه: "وكان ينهى عن الحرير". ورواه أحمد (١٣٩٣٨) عن أبي داود، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس وفيه: "فجعلوا يمسحونه، وينظرون إليه". قوله: "وكان ينهى عن الحرير" قال البيهقي (٣/ ٢٧٤): "قبل أن ينهى عن الحرير" هي أشبه بالصحة من رواية من روى: "وكان ينهى عن الحرير". وهو كما قال. وذلك أن البخاري ذكر بعده حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس معلقا (٢٦١٦) ولكنه لم يسق لفظه. فإذا نظرنا إلى لفظه وجدنا أنه يقول: "قبل أن ينهى عنه" كما في الحديث الآتي، وكذلك الحديث الذي بعده. • عن أنس بن مالك أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول اللَّه ﷺ جبة حرير، وذلك قبل أن ينهى نبي اللَّه ﷺ عن الحرير، فلبسها، فعجب الناس منها، ف قال النبي ﷺ: "والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد في الجنة أحسن من هذه". صحيح: رواه أحمد (١٣٤٥٥) عن عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، فذكره. وإسناده صحيح. وسعيد بن أبي عروبة وإن كان اختلط ولكنه كان من أثبت الناس في قتادة. • عن واقد بن عمرو قال: دخلت على أنس بن مالك فقال لي: من أنت؟ قلت: أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ. قال: إنك بسعد أشبه، ثم بكى وأكثر البكاء، فقال: رحمة اللَّه على سعد، كان من أعظم الناس وأطولهم، ثم قال: بعث رسول اللَّه ﷺ جيشا إلى أكيدر دومة، فأرسل إلى رسول اللَّه ﷺ بجبة من ديباج منسوج فيه الذهب، فلبسها رسول اللَّه ﷺ، فقام على المنبر، أو جلس، فلم يتكلم، ثم نزل فجعل الناس يلمسون الجبة، وينظرون إليها، فقال رسول اللَّه ﷺ: "أتعجبون منها؟ ". قالوا: ما رأينا ثوبا قط أحسن منه، فقال النبي ﷺ: "لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن مما ترون". حسن: رواه أحمد (١٢٢٢٣)، والترمذي (١٧٢٣)، وابن حبان (٧٠٣٧) كلهم من حديث محمد بن عمرو، قال: أخبرني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال محمد: وكان واقد من أحسن الناس، وأعظمهم، وأطولهم قال: دخلت على أنس بن مالك، فذكره. واللفظ لأحمد. وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو وهو ابن علقمة الليثي فإنه حسن الحديث. وقال الترمذيّ: "هذا حديث حسن صحيح". وأكيدر - تصغير أكدر، وهو أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن -بالجيم والنون- وكان نصرانيا،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.