السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٨١- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ القَطِيعِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن صَالِحٍ، عَن رَبِيعَةَ بن يَزِيدَ، حَدَّثَنِي قَزَعَةُ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ، فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ: إِنِّي لاَ أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاَءِ، قُلْتُ: أَسْأَلُكَ عَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: مَا لَكَ فِي ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى البَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى المَسْجِدِ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى.
ورَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن حَاتِمٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٨١- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ القَطِيعِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ بن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن صَالِحٍ، عَن رَبِيعَةَ بن يَزِيدَ، حَدَّثَنِي قَزَعَةُ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ، فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ: إِنِّي لاَ أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاَءِ، قُلْتُ: أَسْأَلُكَ عَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: مَا لَكَ فِي ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ، فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: كَانَتْ صَلاَةُ الظُّهْرِ تُقَامُ فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا إِلَى البَقِيعِ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى المَسْجِدِ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى.
ورَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن مُحَمَّدِ بن حَاتِمٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ. ٢/٣٩٠