شعبة: وأحسبه قال: حدثني حذيفة. وقال غندر: أراه قال: "في أمتي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها، حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة، سراج من النار يظهر في أكتافهم، حتى ينجم من صدورهم" صحيح: رواه مسلم في صفات المنافقين (٢٧٧٩: ٩) عن أبي بكر بن أبى شيبة، حدّثنا أسود ابن عامر، حدّثنا شعبة بن الحجاج، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن قيس بن عباد، فذكره باللفظ الأول. ورواه أيضًا (٢٧٧٩: ١٠) من طريق محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة به باللفظ الثاني. • عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من يصعد الثنية، ثنية المرار، فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل" قال: فكان أول من صعدها خيلنا، خيل بني الخزرج، ثم تتام الناس، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وكلكم مغفور له، إلا صاحب الجمل الأحمر" فأتيناه فقلنا له: تعال، يستغفر لك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: واللَّه! لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم، قال وكان رجل ينشد ضالة له. صحيح: رواه مسلم في صفات المنافقين (٢٧٨٠) عن عبيد اللَّه بن معاذ العنبري، حدّثنا أبي، حدّثنا قرة بن خالد، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: فذكره. • عن جابر بن عبد اللَّه، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب فزعم، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "بعثت هذه الريح لموت منافق" فلما قدم المدينة، فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات. صحيح: رواه مسلم في صفات المنافقين (٢٧٨٢) عن أبي كريب محمد بن العلاء، حدّثنا حفص، يعني ابن غياث، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكره. • عن سلمة بن الأكوع قال: عدنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلا موعوكا، قال: