الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن اللَّه عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام، إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على اللَّه من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن"
حسن: رواه أبو داود (٥١١٦) واللفظ له، والترمذي (٣٩٥٦) كلاهما من حديث هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
قال الترمذيّ: "هذا حديث حسن، وهذا أصح عندنا من الحديث الأول.
يعني به ما رواه (٣٩٥٥) هو وأحمد (٨٧٣٦) كلاهما من حديث هشام بن سعد، ولم يذكرا بين سعيد بن أبي سعيد وبين أبي هريرة" عن أبيه ".
ثم قال الترمذيّ:" وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة ويرويه عن أبيه أشياء كثيرة عن أبي هريرة ".
قلت: إسناده حسن من أجل هشام بن سعد المدني أبو عباد، فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يكن فيه مناكير ولم يختلف عليه.
ورواه أحمد (٨٧٩٢) من وجه آخر مختصرأ بقوله:" ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، أو ليكونن أبغض إلى اللَّه من الخنافس ".
وفيه أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن السندي ضعيف.
وقوله:" العُبية "الكبر والنخوة، وأصله مهموز من العبء وهو الحِمْل الثقيل، ويقال: عُبية وعِبية - بضم العين وكسرها.
وقوله:" مؤمن تقي، وفاجر شقي" معناه أن الناس قسمان: مؤمن تقي وهو الخير الفاضل وان لم يكن ذا حسبٍ في قومه، وفاجر شقي هو الدنيء وإنْ كان في أهله شريفا رفيعا. أفاده الخطابي.
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إن اللَّه ﷿ قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام، إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على اللَّه من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن"
حسن: رواه أبو داود (٥١١٦) واللفظ له، والترمذي (٣٩٥٦) كلاهما من حديث هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
قال الترمذيّ: "هذا حديث حسن، وهذا أصح عندنا من الحديث الأول.
يعني به ما رواه (٣٩٥٥) هو وأحمد (٨٧٣٦) كلاهما من حديث هشام بن سعد، ولم يذكرا بين سعيد بن أبي سعيد وبين أبي هريرة "عن أبيه".
ثم قال الترمذيّ: "وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة ويرويه عن أبيه أشياء كثيرة عن أبي هريرة".
قلت: إسناده حسن من أجل هشام بن سعد المدني أبو عباد، فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يكن فيه مناكير ولم يختلف عليه.
ورواه أحمد (٨٧٩٢) من وجه آخر مختصرأ بقوله: "ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، أو ليكونن أبغض إلى اللَّه من الخنافس".
وفيه أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن السندي ضعيف.
وقوله: "العُبية" الكبر والنخوة، وأصله مهموز من العبء وهو الحِمْل الثقيل، ويقال: عُبية وعِبية - بضم العين وكسرها.
وقوله: "مؤمن تقي، وفاجر شقي" معناه أن الناس قسمان: مؤمن تقي وهو الخير الفاضل وان لم يكن ذا حسبٍ في قومه، وفاجر شقي هو الدنيء وإنْ كان في أهله شريفا رفيعا. أفاده الخطابي.