ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على اللَّه لأبره. ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر" . متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (٦٠٧١) ، ومسلم في الجنة (٢٨٥٣) كلاهما من طريق معبد بن خالد القيسي، عن حارثة بن وهب الخزاعي، فذكره. وفي معناه أحاديث أخرى مذكورة في صفة الجنة والنار. • عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "حسبُ امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه" صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٦٤: ٣٢) عن عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب، حدّثنا داود يعني ابن قيس، عن أبي سعيد، مولى عامر بن كريز، عن أبي هريرة، قال: فذكره في حديث طويل. ومعنى قوله: "حسب امرئ من الشر" أي يكفيه في الشر أن يحقر مسلما أي لو كان الشر مطلوبا لكفى منه هذا القدر، وفيه إعظام لذلك. • عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رب أشعث، مدفوع بالأبواب لو أقسم على اللَّه لأبره" صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (٢٦٢٢) عن سويد بن سعيد، حدثني حفص بن ميسرة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره. • عن أنس، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لو لم تكونوا تذنبون لخشيت عليكم ما هو أكثر منه العُجْبُ" .