إن العبد إذا لعن شيئًا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينا وشمالا، فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها "حسن: رواه أبو داود (٤٩٠٥) ، وابن أبي الدنيا في الصمت (٣٨٤) كلاهما من طريق يحيى بن حسان، حدّثنا الوليد بن رباح، سمعت نِمران يذكر عن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: فذكره. وإسناده حسن من أجل نِمران هو ابن عتبة الذماري روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات، ولحديثه أصول ثابتة فيحسن حديثه. وجوّد أيضًا إسناده ابن حجر في الفتح (١٠/ ٤٦٧) . • عن سمرة بن جندب عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:" لا تلاعنوا بلعنة اللَّه، ولا بغضب اللَّه، ولا بالنار ". صحيح: رواه أبو داود (٤٩٠٦) ، والترمذي (١٩٧٦) ، وأحمد (٢٠١٧٥) ، والبخاري في الأدب المفرد (٣٢٠) ، وصحّحه الحاكم (١/ ٤٨) كلهم من طرق عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: فذكره. وإسناده صحيح. قال الترمذيّ:" هذا حديث حسن صحيح ". والحسن هو: ابن أبي الحسن البصري مدلس وقد عنعن لكن سماعه عن سمرة صحيح ثابت. • عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة قالا: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:" العز إزاره،