ما بال أقوام يقولون كذا وكذا؟ وإسناده حسن من أجل عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني فإنه حسن الحديث. • عن أبي موسى الأشعري قال: صلينا المغرب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال: "ما زلتم ها هنا؟" قلنا: يا رسول الله! صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال: "أحسنتم أو أصبتم" . قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: "النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماءَ ما توعد، وأنا أَمَنَةٌ لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أَمَنَةٌ لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" . صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٥٣١) من طرق عن حسين بن علي الجعفي، عن مجمع بن يحيى، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: فذكره. • عن عبد الله بن سلام قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء. حسن: رواه أبو داود (٤٨٣٧) ، والباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز (٤) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٥/ ٣٦١) كلهم من طريق محمد بن إسحاق، حدثني يعقوب بن عتبة، عن عمر بن عبد العزيز، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه حسن الحديث إذا صرّح. ٩ - باب قول الرجل في الخطبة: أما بعد • عن زيد بن أرقم قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فينا خطيبا بماء يُدعى خمّا بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قال: "أما بعد، ألا أيها الناس ..." الحديث. صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٠٨) من طريق أبي حيان، حدثني يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم، فذكره. والحديث بطوله مذكور في موضعه. ١٠ - باب قول الخطيب: ومن يعص الله ورسولَه فقد غوى • عن عدي بن حاتم أنَّ رجلًا خطب عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من يُطِعِ الله ورسولَه فقد رشدَ، ومن يعصِهما فقد غَوى، ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "بئس الخطيبُ أنتَ! قلْ: ومن يعص اللهَ ورسولَه" . صحيح: رواه مسلم في الجمعة (٨٧٠) من طرق عن وكيعٍ، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رُفَيعٍ، عن تَميم بن طَرَفَةَ، عن عدي بن حاتم، فذكره. وفي الحديث الإنكار على التشريك في الضمير لتوهم التسوية بين الله ورسوله، وإنْ كان ورد التشريك في الضمير في بعض الأحاديث وأُقِرَّ به فنظرًا للسامعين الذين لا يُعتقد منهم التوهم بالتسوية.