إن من الشعر حكمة" . صحيح: رواه البخاري في كتاب الأدب (٦١٤٥) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن، أن مروان بن الحكم، أخبره أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره أن أبي بن كعب، أخبره، فذكره. • عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن من الشعر حكمة" . صحيح: رواه البزار - كشف الأستار (٢١٠١، ٢١٠٢) من طرق عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرته. ورواه أيضا عن علي بن حرب الموصلي، ثنا عبد الله بن إدريس، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته. قال البزار: "رواه غير واحد عن هشام، عن أبيه مرسلا، وأسنده يعقوب" . قلت: ليس كما قال، فقد رواه الزهري، عن عروة موصولا، والحكم لمن وصل. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٢٣) : "رواه البزار والطبراني في الأوسط بأسانيد، وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح غير علي بن حرب الموصلي وهو ثقة" . • عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يتكلم بكلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما" . حسن: رواه أبو داود (٥٠١١) ، والترمذي (٢٨٤٥) ، وابن ماجه (٣٧٥٦) ، وابن حبان (٥٧٧٨) كلهم من حديث سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره. واللفظ لأبي داود. وإسناده حسن من أجل الكلام في رواية سماك عن عكرمة إلا أنه توبع كما سبق تفصيله في كتاب العلم، فظهر منه أنه لم يضطرب في هذا الحديث. وقد قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح" . وفي معناه أحاديث أخرى. انظر: كتاب العلم. • عن الشريد قال: ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما، فقال: "هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟" قلت: نعم، قال: "هيه" فأنشدته بيتا، فقال: "هيه" ثم أنشدته بيتا، فقال: "هيه" حتى أنشدته مائة بيت. زاد في رواية: "فلقد كاد يُسلم في شعره" . صحيح: رواه مسلم في الشعر (٢٢٥٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، فذكره. ورواه أيضا من طريق المعتمر بن سليمان وعبد الرحمن بن مهدي كلاهما عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، فذكره. وفي حديث ابن مهدي الزيادة المذكورة. • عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم "أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل، وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم" متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (٦١٤٧) ، ومسلم في الشعر (٢٢٥٦) كلاهما من طرق عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره. وقد أكثر مسلم من ذكر طرقه وألفاظه. • عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى على أزواجه، وسواق يسوق بهن يقال له: أنجشة، فقال: "ويحك يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير" . قال: قال أبو قلابة: تكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه. متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (٦١٤٩) ، ومسلم في الفضائل (٢٣٢٣: ٧١) كلاهما من طرق عن إسماعيل ابن علية، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، فذكره. واللفظ لمسلم. • عن أم سُليم أنها كانت مع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وهن يسوق بهن سوّاق، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم "أي أنجشة رويدك سوقك بالقوارير" . صحيح: رواه أحمد (٢٧١١٦) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٣٠) ، والطبراني (٢٥/ ١٢١) كلهم من طريق سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، عن أم سليم، فذكرته. وإسناده صحيح. وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ٢١٤) وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح" . • عن الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة في قصصه، يذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن أخا لكم لا يقول الرفث" يعني بذاك ابن رواحة، قال: وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالكافرين المضاجع صحيح: رواه البخاري في الأدب (٦١٥١) عن أصبغ قال: أخبرني عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب أن الهيثم بن أبي سنان أخبره، فذكره. • عن جندب بن سفيان، قال: دميتْ إصبعُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض تلك المشاهد، فقال: "هل أنتِ إلا إصبع دميتِ، وفي سبيل الله ما لقيتِ" وفي رواية: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي إذ أصابه حجر، فعثر، فدميت إصبعه، فقال: "هل أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت" متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٠٢) ، ومسلم في الجهاد والسير (١٧٩٦: ١١٢) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان، قال: فذكره. والرواية الثانية أخرجها البخاري في الأدب (٦١٤٦) ، ومسلم في الجهاد (١٧٩٦: ١١٣) كلاهما من طريق ابن عيينة، عن الأسود به. واللفظ للبخاري ولم يسق مسلم لفظه. • عن سلمة بن الأكوع قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر، فسرنا ليلا، فقال