إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع" ، قال: لا، بل آذن له يا رسول الله. متفق عليه: رواه البخاري في الأطعمة (٥٤٣٤) ، ومسلم في الأشربة (٢٠٣٦: ١٣٨) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري، فذكره. واللفظ لمسلم. • عن أنس بن مالك أن جارا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فارسيا كان طيب المرق، فصنع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم جاء يدعوه، فقال: "وهذه؟" - لعائشة -، فقال: لا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "لا" ، فعاد يدعوه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "وهذه؟" ، قال: لا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "لا" ، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "وهذه؟" ، قال: نعم في الثالثة، فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله. صحيح: رواه مسلم في الأشربة (٢٠٣٧) عن زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره. • عن أنس قال: كنت غلاما أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على غلام له خياط، فأتاه بقصعة فيها طعام وعليه دباء، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتتبع الدباء قال: فلما رأيت ذلك جعلت أجمعه بين يديه، قال: فأقبل الغلام على عمله، قال أنس: لا أزال أحب الدباء بعد ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صنع ما صنع. متفق عليه: رواه البخاري في الأطعمة (٥٤٣٥) من طريق ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس، فذكره. ورواه مسلم في الأشربة (٢٠٤١) من وجوه أخرى عن أنس، فذكره. • عن أنس، أن أم سليم أمه، عمدت إلى مد من شعير جشته، وجعلت منه خطيفة، وعصرت عكة عندها، ثم بعثتني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته وهو في أصحابه فدعوته، قال: "ومن معي؟" فجئت فقلت: إنه يقول: ومن معي؟ فخرج إليه أبو طلحة، قال: يا رسول الله! إنما هو شيء صنعته أم سليم، فدخل فجيء به، وقال: "أدخل علي عشرة" فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا، ثم قال: "أدخل علي عشرة" فدخلوا