الحافظ في الفتح (٩/ ٥٣٢) : "والأول أولى" . والعلة في عدم أكله على سكرجة بأنهم كانوا يأكلون في الصحون الكبيرة مجتمعين، أو لم يكن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سكرجة ليأكل فيه. قوله: "على خوان" بكسر الخاء المعجمة ويجوز ضمها وهي كلمة أعجمية معربة قيل: هي المائدة ما لم يكن عليها طعام. قوله: "على السفر" جمع سفرة هي في الأصل، الطعام الذي يُصنع للمسافر ثم استعملت فيما يُحمل فيه هذا الطعام، واشتهرت لما يوضع عليها الطعام، وأكثر ما تُصنع من جلد. • عن أنس قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - يبني بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، أمر بالأنطاع فبسطت، فألقي عليها التمر والأقط والسمن. متفق عليه: رواه البخاري في الأطعمة (٥٣٨٧) عن ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا حميد أنه سمع أنسا يقول: فذكره. ورواه البخاري في الصلاة (٣٧١) ، ومسلم في النكاح (١٣٦٥: ٨٤) كلاهما من طريق إسماعيل ابن علية، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا خيبر ... الحديث بطوله. وجاء في آخره: "فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجيء به، وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن ..." . قوله: "بالأنطاع" جمع نطع وهو بساط من الجلد. • عن ابن عباس، أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن، خالة ابن عباس أهدت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سمنا وأقطا وأضبا، فدعا بهن، فأكلن على مائدته، وتركهن النبي - صلى الله عليه وسلم - كالمستقذر لهن، ولو كن حراما ما أكلن على مائدة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أمر بأكلهن.