الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قليلا، فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين

داود:" يعني لقمة، أو لقمتين ". صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (١٦٦٣: ٤٢) عن القعنبي، حدثنا داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره. • عن أبي الزبير، أنه سمع رجلا يسأل جابرا عن خادم الرجل، إذا كفاه المشقة والحر، أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدعوه؟ قال:" نعم، فإن كره أحدكم أن يطعم معه فليطعمه أكلة في يده ". حسن: رواه البخاري في الأدب المفرد (١٩٨) عن محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد بن زيد قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، فذكره. وإسناده حسن من أجل أبي الزبير وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي فإنه حسن الحديث. ورواه أحمد (١٤٧٣٠) عن موسى (هو ابن داود) عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، فذكر نحوه. وابن لهيعة فيه كلام معروف لكنه توبع في الإسناد الأول. • عن عبد الله بن عمر يقول: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! كم نعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم أعاد عليه الكلام، فصمت، فلما كان في الثالثة، قال:" اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة ". صحيح: رواه أبو داود (٥١٦٤) ، والترمذي (١٩٤٩) ، والبخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣) كلهم من طرق عن ابن وهب، عن أبي هانئ الخولاني، عن العباس بن جليد الحجري سمعت عبد الله بن عمر يقول: فذكره. وإسناده صحيح. وأبو هانئ اسمه حميد بن هانئ الخولاني المصري، قال أبو حاتم:" صالح الحديث "، وقال النسائي:" ليس به بأس "ووثقه الدارقطني وهو من كبار الشيوخ لابن وهب المصري. وكذلك شيخه العباس بن جليد الحجري ثقة. ولكن قال البخاري: وقال بعضهم عن ابن وهب، حدثنا أبو هانئ، عن عباس، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو يقصد به ما رواه سعيد بن أبي أيوب كما أسنده عنه، ومن طريقه رواه أيضا أحمد (٥٦٣٥) . وكذلك رواه الترمذي (١٩٤٩) من وجه آخر عن رشدين بن سعد، عن أبي هانئ بإسناده، وقال:" هذا حديث حسن غريب". تنبيه: وكذلك وقع في نسخة أبي داود المطبوعة، والصواب كما سبق. نصّ عليه المزي. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه فإن أبا حاتم نص في المراسيل (١٤١) أن عباس بن جليد لا أعلم

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قليلا، فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين

داود: "يعني لقمة، أو لقمتين". صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (١٦٦٣: ٤٢) عن القعنبي، حدثنا داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره. • عن أبي الزبير، أنه سمع رجلا يسأل جابرا عن خادم الرجل، إذا كفاه المشقة والحر، أمر النبي ﷺ أن يدعوه؟ قال: "نعم، فإن كره أحدكم أن يطعم معه فليطعمه أكلة في يده". حسن: رواه البخاري في الأدب المفرد (١٩٨) عن محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد بن زيد قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، فذكره. وإسناده حسن من أجل أبي الزبير وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي فإنه حسن الحديث. ورواه أحمد (١٤٧٣٠) عن موسى (هو ابن داود) عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، فذكر نحوه. وابن لهيعة فيه كلام معروف لكنه توبع في الإسناد الأول. • عن عبد الله بن عمر يقول: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! كم نعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم أعاد عليه الكلام، فصمت، فلما كان في الثالثة، قال: "اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة". صحيح: رواه أبو داود (٥١٦٤)، والترمذي (١٩٤٩)، والبخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣) كلهم من طرق عن ابن وهب، عن أبي هانئ الخولاني، عن العباس بن جليد الحجري سمعت عبد الله بن عمر يقول: فذكره. وإسناده صحيح. وأبو هانئ اسمه حميد بن هانئ الخولاني المصري، قال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وقال النسائي: "ليس به بأس" ووثقه الدارقطني وهو من كبار الشيوخ لابن وهب المصري. وكذلك شيخه العباس بن جليد الحجري ثقة. ولكن قال البخاري: وقال بعضهم عن ابن وهب، حدثنا أبو هانئ، عن عباس، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، وهو يقصد به ما رواه سعيد بن أبي أيوب كما أسنده عنه، ومن طريقه رواه أيضا أحمد (٥٦٣٥). وكذلك رواه الترمذي (١٩٤٩) من وجه آخر عن رشدين بن سعد، عن أبي هانئ بإسناده، وقال: "هذا حديث حسن غريب". تنبيه: وكذلك وقع في نسخة أبي داود المطبوعة، والصواب كما سبق. نصّ عليه المزي. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه فإن أبا حاتم نص في المراسيل (١٤١) أن عباس بن جليد لا أعلم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.