الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
والحديث في الصحيح من وجه آخر عن أنس دون قوله
لها: "إنَّه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدُّنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار" .
حسن: رواه أحمد (٢٥٢٥٩) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حَدَّثَنَا محمد بن مهزم، عن عبد الرحمن بن القاسم، حَدَّثَنَا القاسم، عن عائشة، فذكرته.
وإسناده حسن من أجل محمد بن مهزم فإنه حسن الحديث، وثَّقه ابن معين، وقال أبو حاتم: "ليس به بأس" وهو من رجال التعجيل.
• عن أبي هريرة أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: "لئن كنت كما قلت، فكأنما تُسِفّهم الملَّ ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك" .
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٥٨) من طرق عن محمد بن جعفر، حَدَّثَنَا شعبة، قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
قوله: "تُسِفُّهم" بضم أوله وكسر السين وتشديد الفاء، مأخوذ من سفّ يسفُّ هو: تغير، ومعناه تجعل وجوههم كلون الرماد.
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
والحديث في الصحيح من وجه آخر عن أنس دون قوله
لها: "إنَّه من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من خير الدُّنيا والآخرة، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار".
حسن: رواه أحمد (٢٥٢٥٩) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، حَدَّثَنَا محمد بن مهزم، عن عبد الرحمن بن القاسم، حَدَّثَنَا القاسم، عن عائشة، فذكرته.
وإسناده حسن من أجل محمد بن مهزم فإنه حسن الحديث، وثَّقه ابن معين، وقال أبو حاتم: "ليس به بأس" وهو من رجال التعجيل.
• عن أبي هريرة أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: "لئن كنت كما قلت، فكأنما تُسِفّهم الملَّ ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٥٨) من طرق عن محمد بن جعفر، حَدَّثَنَا شعبة، قال: سمعت العلاء بن عبد الرحمن، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
قوله: "تُسِفُّهم" بضم أوله وكسر السين وتشديد الفاء، مأخوذ من سفّ يسفُّ هو: تغير، ومعناه تجعل وجوههم كلون الرماد.