من عاد مريضًا نادى مناد من السماء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنّة منزلا" . رواه الترمذيّ (٢٠٠٨) ، وابن ماجة (١٤٤٣) ، والبخاري في الأدب المفرد (٣٤٥) ، وابن حبَّان (٢٩٦١) كلّهم من حديث أبي سنان القسملي، هو الشامي، عن عثمان بن أبي سودة، عن أبي هريرة، فذكره. قال الترمذيّ: "هذا حديث غريب، وأبو سنان اسمه عيسى بن سنان، وقد روى حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - شيئًا من هذا" . وعيسى بن سنان هذا ضعيف ضعّفه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وغيرهم. • عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "عائد المريض في مخرفة الجنّة حتَّى يرجع" وفي رواية: "خرفة الجنّة" . صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (٢٥٦٨: ٣٩ - ٤١) من طرق عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، فذكره. ورواه (٢٥٦٨: ٤٢) من طريق عاصم الأحول، عن عبد الله بن زيد وهو أبو قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنّة" قيل يا رسول الله! وما خرفة الجنّة؟ قال: "جناها" . • عن أنس بن مالك، قال: بينما أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - خارجين من المسجد، فلقينا رجلًا عند سُدّة المسجد، فقال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "ما أعددت لها؟" قال فكأن الرّجل استكان، ثمّ قال: يا رسول الله! ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، قال: "فأنت مع من أحببت" . متفق عليه: رواه البخاريّ في الأحكام (٧١٥٣) ، ومسلم في البر والصلة (٢٦٣٩: ١٦٤) عن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، حَدَّثَنَا أنس بن مالك، فذكره.