الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يخرجاه "، ففيه وهم فإنه ليس بعبد الله بن عامر، اليحصبي الذي عن له مسلم

من لم يرحم صغيرنا ويجل كبيرنا فليس منا ". حسن: رواه البخاري في الأدب المفرد (٣٥٦) ، وابن أبي الدنيا في النفقة على العيال (١٨٧) ، والطبراني في الكبير (٨/ ٢٣٦) كلهم من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، فذكره. وإسناده حسن من أجل الوليد بن جميل والقاسم بن عبد الرحمن فإنهما حسنا الحديث ما لم يثبت خطؤهما. • عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، أن محيصة بن مسعود، وعبد الله بن سهل، انطلقا قبل خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرحمن، وابنا عمه حويصة، ومحيصة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه، وهو أصغر منهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " كبر الكبر "، أو قال:" ليبدأ الأكبر "، فتكلما في أمر صاحبهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم " يقسم خمسون منكم على رجل منهم، فيدفع برمته "، قالوا: أمر لم نشهده، كيف نحلف؟ قال:" فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم"، قالوا: يا رسول الله! قوم كفار؟ قال: فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبله، قال سهل: فدخلت مربدا لهم يوما فركضتني ناقة من تلك الإبل ركضة برجلها. متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (٦١٤٣، ٦١٤٢) ، ومسلم في القسامة (١٦٦٩: ٢) كلاهما من طريق حماد بن زيد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، ورافع بن خديج، فذكراه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.