الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل" . متفق عليه رواه مالك في الجمعة (٥) ، عن نافع، عن ابن عمر. فذكره. ورواه البخاري في الجمعة (٨٧٧) ، عن عبد الله بن يوسف، عن مالك به. وأخرجه مسلم في الجمعة (٨٤٤) ، من غير طريق مالك، وفيه: "إذا أراد أحدكم أن يأتي الجمعة فليغتسل" . • عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "أتدري ما يوم الجمعة؟" . قلت: الله ورسوله أعلم. ثمَّ قال: "أتدري ما يوم الجمعة؟" . قلت: نعم - قال: لا أدري زعم سأله الرابعة أم لا -، قال: قلت: هو اليوم الذي جُمِع فيه أبوه، أو أبوكم، قال النبي - صلى الله عليه وسلم "ألا أحدِّثك عن يوم الجمعة؟ ! لا يتطهَّر رجل مسلمٌ ثمَّ يمشي إلى المسجد، ثمَّ يُنصت حتَّى يقضي الإمام صلاته إلَّا كان كفَّارةً لما بينها وبين الجمعة التي بعدها ما اجتنبت المَقْتَلة" . حسن: رواه أحمد (٢٣٧٢٩) والطبراني في الكبير (٦٠٨٩) ، كلاهما من طريق إبراهيم، عن علقمة، عن قَرْثَع الضبي، عن سلمان الفارسي، قال: فذكره. وإسناده حسن؛ من أجل قَرْثَع الضبي؛ فإنَّه "صدوق" كما في "التقريب" . وقوله: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} هذا أمر من الله تعالى للمؤمنين بالاهتمام بصلاة الجمعة والمبادرة إليها، ولا سيما بعد سماع الأذان، وليس المقصود به الجري للصلاة، فإن ذلك منهي عنه، كما جاء في الصحيح. • عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وائتوها تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا" . متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (٦٣٦) ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة (٦٠٢) كلاهما من طريق ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: فذكره، واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه. • عن أبي قتادة قال: بينما نحن نُصَلِّي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمع جَلَبَة رجالٍ، فلما صلَّى قال: "ما شأنُكم؟" قالوا: استعجلنا إلى الصلاة. قال: "فلا تفعلوا إذا أتيتُم الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتُم فصلوا، وما فاتكم فأَتِمُّوا" . متفق عليه: رواه البخاري في الأذان (٦٣٥) ، ومسلم في المساجد (٦٠٣) كلاهما من طريق يحيى بن أبي كثير، أخبرني عبد الله بن أبي قتادة، أن أباه أخبره، قال: فذكره. ٥ - باب قوله: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١) } • عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة، فقدمت سُوَيقَةٌ، قال: فخرج الناس إليها، فلم يبق إلا اثنا عشر رجلا، أنا فيهم، قال: فأنزل الله: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} إلى آخر الآية. وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب قائما يوم الجمعة، فجاءت عير من الشام، فانفتل الناس إليها ... وفي رواية أخرى: فابتدرها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا، فيهم أبو بكر وعمر ... متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (٤٨٩٩) ومسلم في الجمعة (٨٦٣) كلاهما من طريق خالد بن عبد الله الطحان، حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد وأبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: فذكره. واللفظ لمسلم. والرواية الثانية والثالثة عند مسلم من وجه آخر عن حصين بن عبد الرحمن به. قوله: "سويقة" تصغير سوق، والمراد به العير، كما في الرواية الثانية، وهي الإبل التي تحمل

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.