إن الرؤيا تقع على ما تعبر، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله، فهو ينتظر متى يضعها، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحا أو عالما" صحيح: رواه الحاكم (٤/ ٣٩١) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس فذكره. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. والحديث في مصنف عبد الرزاق (٢٠٣٥٤) عن أبي قلابة مرسلا. وفي الباب عن أبي رزين العقيلي قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزء من النبوة، وهي على رجل طائر ما لم يتحدث بها، فإذا تحدث بها سقطت" قال: وأحسبه قال: "ولا يحدث بها إلا لبيبا أو حبيبا" وفي لفظ: "رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة" رواه أبو داود (٥٠٢٠) والترمذي (٢٢٧٩، ٢٢٧٨) ، وابن ماجه (٣٩١٤) وأحمد (١٦١٨٢) ، (١٦١٨٣) ، وصحّحه ابن حبان (٦٠٥٥، ٤٩٥٠، ٦٠٦٠) والحاكم (٤/ ٣٩٠) من طرق عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين العقيلي فذكره. واللفظ للترمذي. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح" . وأبو رزين العقيلي اسمه لقيط بن عامر، وروى