إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله، ثمّ ليطرحه فإن في إحدى جناحيه شفاءً، وفي الآخر داءً ". صحيح: رواه البخاريّ في الطب (٥٧٨٢) عن قُتَيبة، حَدَّثَنَا إسماعيل بن جعفر، عن عتبة بن مسلم مولى بني تيم، عن عبيد بن حنين، مولى بني زريق، عن أبي هريرة فذكره. ورواه أحمد (٧١٤١) وغيره من وجه آخر عن أبي هريرة وزادوا فيه:" وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء، فليغمسه كله ". وفيه ابن عجلان وهو عندي حسن الحديث إِلَّا إذا تفرّد أو خالف، وقد تفرّد بهذه الزيادة. • عن أبي سعيد الخدريّ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:" في أحد جناحي الذباب سُم، وفي الآخر شفاءٌ، فإذا وقع في الطعام فامقلوه فيه، فإنه يُقدم السُم، ويؤخّر الشفاء". حسن: رواه النسائيّ (٤٢٦٢) ، وابن ماجه (٣٥٠٤) ، وأحمد (١١٦٤٣) ، وصحَّحه ابن حبَّان (١٢٤٧) كلّهم من حديث ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن أبي سلمة قال: حَدَّثَنِي أبو سعيد فذكره. واختصره البعض، ولم يذكروا السم. وإسناده حسن من أجل سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ الكناني المدني مختلف فيه، ضعّفه النسائيّ ومشّاه الآخرون، وهذا مما لم يخطئ فيه لوجود أصل ثابت من حديث أبي هريرة. وذكر البعض قصة عن سعيد بن خالد قال: دخلت على أبي سلمة فأتانا بزُبْد وكُتلة، فأُسقط