الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو داود

إن كان في شيء شفاء ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار تصيب ألما، وما أحب أن أكتوي"

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو داود

يقول: "ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا أو تعلقت تميمة أو قلت شعرا من قبل نفسي". فإسناده ضعيف. رواه أبو داود (٣٨٦٩)، وأحمد (٧٠٨١) كلاهما من حديث عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا شرحبيل بن شريك المعافري، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي قال: سمعت عبد الله بن عمرو فذكره. إلا أنه وقع في سنن أبي داود: شرحبيل بن يزيد، وهو خطأ. وقال أبو داود: هذا كان للنبي ﷺ خاصة وقد رخص فيه قوم -يعني في الترياق. وإسناده ضعيف من أجل عبد الرحمن بن رافع التنوخي قال فيه البخاري: "في حديثه مناكير". وقال الذهبي في المهذب (١٥١٨٦): "هذا حديث منكر، تكلم في ابن رافع من أجله، أو لعله من خصائصه ﵇، فإنه رخص في الشعر لغيره" اهـ • عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت: دخل على رسول الله ﷺ ومعه عليٌّ، وعليٌّ ناقِهٌ، ولنا دوالى معلقة، فقام رسول الله ﷺ يأكل منها، وقام عليٌّ ليأكل فطفق رسول الله ﷺ يقول لعلي: "مَهْ إنك ناقِهٌ". حتى كفَّ عليٌّ قالت: وصنعت شعيرا وسلقا، فجئت به فقال رسول الله ﷺ: "يا علي أصِبْ من هذا فهو أنفع لك". حسن: رواه أبو داود (٣٨٥٦)، والترمذي (٢٠٣٧ م)، وابن ماجه (٣٤٤٢٩)، وأحمد (٢٧٠٥١ - ٢٧٠٥٣)، والحاكم (٤/ ٢٠٤) كلهم من طرق، عن فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر بنت قيس فذكرته. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب". قلت: وهو كما قال؛ فإن فليح بن سليمان مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، ويعقوب بن أبي يعقوب وأيوب بن عبد الرحمن صدوقان. ورواه الترمذي (٢٠٣٧) من طريق فليح بن سليمان، عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر فذكرت نحوه. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح". وقوله: "ناقه" نَقِهَ المريضُ إذا برأ وأفاق، وكان قريب العهد بالمرض لم يرجع إليه كمال صحته وقوته. • عن قتادة بن النعمان قال: إن رسول الله ﷺ قال: "إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماءَ". حسن: رواه الترمذي (٢٠٣٦)، وأحمد في الزهد (٥٧)، وصحّحه ابن حبان (٦٦٩)، والحاكم (٤/ ٢٠٧) كلهم من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان ذكره. قال الترمذي: "وهذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث عن محمود بن لبيد، عن النبي ﷺ مرسلا". وسبق تخريجه مفصلا. ٧ - باب أن الشفاء في ثلاث: الحجامة، والعسل، والكي ّ • عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنهى أمتي عن الكي". صحيح: رواه البخاري في الطب (٥٦٨١) عن محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا سريج بن يونس أبو الحارث، ثنا مروان بن شجاع، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره. • عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا ورجل يشتكي خُراجًا به أو جِراحًا فقال: ما تشتكي؟ قال: خُراج بي قد شق علي فقال: يا غلام ائتني بحجام فقال له: ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أن أعلق فيه محجما قال: والله! إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق علي، فلما رأى تبرمه من ذلك قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بار". قال رسول الله ﷺ "وما أحب أن أكتوي". قال: فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد. متفق عليه: رواه مسلم في السلام (٢٢٠٥: ٧١) عن نصر بن علي الجهضمي، ثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن سليمان، عن عاصم بن عمر بن قتادة فذكره. ورواه البخاري في الطب (٥٦٨٣) من طريق عبد الرحمن بن الغسيل به مقتصرا على المرفوع. وقوله: "رجل يشتكي" هو المقنع بن سنان كما ورد في رواية أخرى. • عن معاوية بن خديج قال: قال رسول الله ﷺ: "إن كان في شيء شفاء ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار تصيب ألما، وما أحب أن أكتوي"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.