الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
علامَ يقتل أحدكم أخاه، ألا بركت، إن العين حق، توضأ له" ، فتوضأ له عامر بن ربيعة، فراح سهل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ليس به بأس.
صحيح: رواه مالك في العين (١) عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه فذكره. ومن طريق مالك رواه النسائي في الكبرى (٧٥٧٠) ، وابن حبان في صحيحه (٦١٠٥) . وإسناده صحيح.
• عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل، فقال: ما رأيت كاليوم، ولا جلد مخبأة، فلبط سهل مكانه، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقيل: يا رسول الله، هل لك في سهل بن حنيف؟ والله ما يرفع رأسه، فقال: "هل تتهمون له أحدا؟" قالوا: نتهم عامر بن ربيعة، قال: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامرا، فتغيظ عليه، وقال: "علامَ يقتل أحدكم أخاه، ألا بركت، اغتسل له" ، فغسل عامر وجهه ويديه، ومرفقيه وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح سهل مع الناس ليس به بأس.
صحيح: رواه مالك في العين (٢) عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف فذكره.
ورواه النسائي في الكبرى (٧٥٧١ - ٧٥٧٢) ، وابن ماجه (٣٥٠٩) ، وصحّحه ابن حبان (٦١٠٦) ، والحاكم (٣/ ٤١٠ - ٤١١) كلهم من طرق، عن الزهري به.
وهذا إسناد صحيح أيضا، واختلف فيه على الزهري ساقه الدارقطني في العلل (٢٦٩٣) ، وصحح الوجه المذكور.
وهذه القصة رويت بأسانيد أخرى وفي سياقها اختلاف كثير.
منها: ما رواه أبو داود (٣٨٨٨) ، وأحمد (١٥٩٧٨) ، والحاكم (٤/ ٤١٣) وفي إسنادهم الرباب وهي مجهولة. ذكرها الذهبي في النسوة المجهولات، وقال الحافظ ابن حجر: "مقبولة" أي عند المتابعة ولم أجد من تابعها على هذا السياق.
ومنها: ما رواه ابن ماجه (٣٥٠٦) ، وأحمد (١٥) ، والحاكم (٤/ ٢١٥ - ٢١٦) وفي إسنادهم أمية بن هند بن سعد مجهول. قال ابن معين: لا أعرفه.
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأسماء بنت عميس: "ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة". قالت: لا ولكن العين تسرع إليهم قال: "ارقيهم". قالت: فعرضت عليه، فقال: "ارقيهم".
صحيح: رواه مسلم في السلام (٢١٩٨) عن عقبة بن مكرم العمي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج قال: وأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله فذكره.
وقوله: "ضارعة" أي نحيفة.
وقوله: "بني أخي" يعني جعفر بن أبي طالب وأولاده ثلاثة: عبد الله، وعون، ومحمد، والعقب لعبد الله (تنبيه المعلم ٩١١).
وقوله: "حاجة" أي فاقة فإن اليُتم محل الفقر غالبا.
• عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال لجارية في بيت أم سلمة رأى بوجهها سفعة فقال: "بها نظرة، فاسترقوا لها" يعني بوجهها صفرة.
متفق عليه: رواه البخاري في الطب (٥٧٣٩)، ومسلم في السلام (٢١٩٧) كلاهما من طريق محمد بن حرب، ثني محمد بن الوليد الزبيدي، أخبرنا الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة فذكرته.
• عن عائشة قالت: كان يُؤمرُ العائنُ فيتوضأ، ثم يغتسِلُ منه المعينُ.
صحيح: رواه أبو داود (٣٨٨٠)، وابن أبي شيبة (٢٤٠٦٢)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٨٩٣) كلهم من طرق، عن الأعمش، عن إبراهيم (هو ابن يزيد النخعي) عن الأسود (هو ابن يزيد النخعي)، عن عائشة فذكرته. واللفظ لأبي داود. وإسناده صحيح.
وقوله: "العائن" الذي أصاب غيره بالعين.
وقوله: "المعين" الذي أصيب بعين غيره.
• عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا".
صحيح: رواه مسلم في السلام (٢١٨٨) من طرق، عن مسلم بن إبراهيم، ثنا وهيب، عن ابن
طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره.
• عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يقول: اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخرار، فنزع جبة كانت عليه، وعامر بن ربيعة ينظر، قال: وكان سهل رجلا أبيض، حسن الجلد، قال: فقال له عامر بن ربيعة: ما رأيت كاليوم، ولا جلد عذراء، قال: فوعك مكانه، واشتد وعكه، فأتي رسول الله ﷺ، فأخبر أن سهلا وعك، وأنه غير رائح معك يا رسول الله، فأتاه رسول الله ﷺ، فأخبره سهل بالذي كان من شأن عامر، ف قال رسول الله ﷺ: "علامَ يقتل أحدكم أخاه، ألا بركت، إن العين حق، توضأ له"، فتوضأ له عامر بن ربيعة، فراح سهل مع رسول الله ﷺ، ليس به بأس.
صحيح: رواه مالك في العين (١) عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه فذكره. ومن طريق مالك رواه النسائي في الكبرى (٧٥٧٠)، وابن حبان في صحيحه (٦١٠٥). وإسناده صحيح.
• عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل، فقال: ما رأيت كاليوم، ولا جلد مخبأة، فلبط سهل مكانه، فأتي رسول الله ﷺ، فقيل: يا رسول الله، هل لك في سهل بن حنيف؟ والله ما يرفع رأسه، فقال: "هل تتهمون له أحدا؟ " قالوا: نتهم عامر بن ربيعة، قال: فدعا رسول الله ﷺ عامرا، فتغيظ عليه، وقال: "علامَ يقتل أحدكم أخاه، ألا بركت، اغتسل له"، فغسل عامر وجهه ويديه، ومرفقيه وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح سهل مع الناس ليس به بأس.
صحيح: رواه مالك في العين (٢) عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف فذكره.
ورواه النسائي في الكبرى (٧٥٧١ - ٧٥٧٢)، وابن ماجه (٣٥٠٩)، وصحّحه ابن حبان (٦١٠٦)، والحاكم (٣/ ٤١٠ - ٤١١) كلهم من طرق، عن الزهري به.
وهذا إسناد صحيح أيضا، واختلف فيه على الزهري ساقه الدارقطني في العلل (٢٦٩٣)، وصحح الوجه المذكور.
وهذه القصة رويت بأسانيد أخرى وفي سياقها اختلاف كثير.
منها: ما رواه أبو داود (٣٨٨٨)، وأحمد (١٥٩٧٨)، والحاكم (٤/ ٤١٣) وفي إسنادهم الرباب وهي مجهولة. ذكرها الذهبي في النسوة المجهولات، وقال الحافظ ابن حجر: "مقبولة" أي عند المتابعة ولم أجد من تابعها على هذا السياق.
ومنها: ما رواه ابن ماجه (٣٥٠٦)، وأحمد (١٥)، والحاكم (٤/ ٢١٥ - ٢١٦) وفي إسنادهم أمية بن هند بن سعد مجهول. قال ابن معين: لا أعرفه.