الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الله تعالى

إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة" فهو خطأ. رواه ابن ماجه (٣٨١٦) ، وأحمد (١٩٦٧٢) كلاهما من طريق مغيرة بن أبي الحر، عن سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن جده أبي موسى فذكره. واللفظ لابن ماجه. والمحفوظ ما رواه ثابت البناني وعمرو بن مرة فقالا: عن أبي بردة، عن الأغر المزني كما في الرواية المتقدمة. انظر: علل الدارقطني (٧/ ٢١٦ - ٢١٧) ، وتحفة الأشراف (٦/ ٤٦٢) . • عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إني لأتوب في اليوم سبعين مرة" . صحيح: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٣٢) ، وصحّحه ابن حبان (٩٢٤) كلاهما من طريق المعتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يقول: حدثنا قتادة، عن أنس فذكره. وإسناده صحيح. وفي لفظ: "إني لأستغفر الله في اليوم وأتوب إليه أكثر من سبعين مرة" رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٣٣) ، والبزار (كشف-٣٢٤٦) كلاهما من طريق عبد الله ابن رجاء (وهو الغداني) ، عن عمران (هو ابن داور القطان) ، عن قتادة، عن أنس فذكره. ولم يذكر البزار لفظه. • عن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المجلس الواحد مائة مرة: "رب اغفر لي، وتُبْ عليّ، إنك أنت التواب الرحيم" . صحيح: رواه أبو داود (١٥١٦) ، والترمذي (٣٤٣٤) ، وابن ماجه (٣٨١٤) ، وأحمد (٤٧٢٦) ، والبخاري في الأدب المفرد (٦١٨) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٥٨) ، وابن السني (٣٧١) ، وصحّحه ابن حبان (٩٢٧) كلهم من طريق محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر فذكره. وإسناده صحيح. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب" . • عن عبد الله بن بسر قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم "طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا" . حسن: رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٥٥) ، وابن ماجه (٣٨١٨) كلاهما عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي قال: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: فذكره. وإسناده حسن من أجل محمد بن عبد الرحمن بن عرق وعمرو بن عثمان فإنهما صدوقان. وبمعناه ما روي عن الزبير أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها الاستغفار" رواه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين-٤٧٥٠) ، والبيهقي في الشعب (٦٣٩) كلاهما من طريق عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى الزبيري قال: حدثني ابنا المنذر عبيد الله ومحمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير فذكره. وقال الطبراني: "لا يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد، تفرد به عتيق" . قلت: في إسناده محمد بن المنذر هو ابن عبيد الله هالك، بل اتهم برواية الموضوعات عن الأثبات، لا سيما عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن المنذر لم أجد من وثقه إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته. وأما ما روي عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "من لزم الاستغفار جعل له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب" . فإسناده ضعيف. رواه أبو داود (١٥١٨) ، وأحمد (٢٢٣٤) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٥٦) ، وصحّحه الحاكم (٤/ ٢٦٢) كلهم من طرق، عن الوليد بن مسلم قال: حدثنا الحكم بن مصعب، حدثنا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد" . وتعقبه الذهبي بقوله: "الحكم فيه جهالة" . قلت: الحكم هذا قال عنه أبو حاتم: "هو شيخ للوليد بن مسلم لا أعلم روى عنه أحد غيره" . اهـ ولم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته، وقال: يخطئ مع أنه ذكره في المجروحين أيضا، وقال: ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفي صحتها من عنى بهذا الشأن، لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، وساق له حديثين منهما الحديث المذكور. وأما ما روي عن حذيفة قال: كان في لساني ذرب على أهلي، وكان لا يعدوهم إلى غيرهم فذكرت

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.