الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير عن أبو داود (٢٩٨٧

- صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر. حسن: رواه الترمذي (٢٩٢٠) ، وأحمد (٢٤٣٨٨) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٢) ، وابن خزيمة (١١٦٣) ، والحاكم (٢/ ٤٢٤) كلهم من طرق عن حماد بن زيد، عن أبي لبابة العقيلي، عن عائشة فذكرته. وعند أكثرهم في أوله زيادة. وإسناده حسن من أجل أبي لبابة العقيلي واسمه مروان فإنه حسن الحديث، فقد قال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن أبي لبابة الذي يروي عنه حماد بن زيد فقال:" اسمه مروان بصري ثقة "، وذكره ابن حبان في ثقاته. وقال الترمذي:" هذا حديث حسن غريب "وأبو لبابة هذا شيخ بصري قد روى عنه حماد بن زيد غير حديث، ويقال: اسمه مروان أخبرني بذلك محمد بن إسماعيل في كتابه التاريخ" . قلت: وكذا حسّنه ابن حجر في نتائج الأفكار (٣/ ٦٥) ، وأما ابن خزيمة فتوقف قائلا: "إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح" . وقد سبق توثيق ابن معين له فلا يضر توقفه. وكذا لا يضر قول الذهبي في الميزان (٤/ ٥٦٥) : "لا يدرى من هو؟ والخبر منكر" . • عن جابر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ الم السجدة، و تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [سورة الملك: ١] . حسن: رواه الترمذي (٢٨٩٢) ، وأحمد (١٤٦٩٥) ، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٠٩) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٠٧ - ٧٠٨) كلهم من طرق، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره. وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف لكن تابعه مغيرة بن مسلم الخراساني، عن أبي الزبير وهو صدوق. أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد (١٢٠٧) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٠٦) . لكن أبو الزبير لم يسمعه من جابر قال زهير بن معاوية: سألت أبا الزبير أسمعت جابرا يذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل، وتبارك قال: ليس جابر حدثنيه ولكن حدثنيه صفوان أو ابن صفوان ". أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٠٩) ، والحاكم (٢/ ٤١٢) . وصفوان أو ابن صفوان ترجم له المزي في تهذيب الكمال (٨/ ٤٧٢) وقال:" هو صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية ". قلت: وهو ثقة من رجال التهذيب، والظاهر أن أبا الزبير رواه عن صفوان، عن جابر وقيل غير ذلك. وقال الحاكم:" هذا حديث صحيح على شرط مسلم. وقوله: "كان لا ينام حتى يقرأ" يحتمل أن يكون عند إرادة النوم قبل الأذكار الأخرى المعروفة. ويحتمل أن يكون الوقت موسعا لقراءة هاتين السورتين قبل أن ينام. وفي الباب عن عرباض بن سارية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد وقال: "إن فيهن آية أفضل من ألف آية" . رواه أبو داود (٥٠٥٧) ، والترمذي (٢٢٩٢١) ، وأحمد (١٧١٦٠) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٣، ٧١٤) كلهم من طريق بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن أبي بلال، عن عرباض بن سارية فذكره. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب" . قلت: في إسناده عبد الله بن أبي بلال لا يُذكر له راو غير خالد بن معدان ولم أجد من وثقه إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته ولذا قال ابن حجر في التقريب: "مقبول" أي عند المتابعة، ولم أجد متابعا له فهو لين الحديث. وبقية بن الوليد مدلس إلا أنه صرح بالتحديث عند الإمام أحمد ولكن خالفه معاوية بن صالح فرواه عن بحير، عن خالد بن معدان قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ المسبحات مرسلا. أخرج حديثه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٥) . ورجّح ابن حجر رواية المرسل في نتائج الأفكار (٣/ ٦٤) فقال: "رواية معاوية أثبت من رواية بقية" مع أنه حسّن حديثه قبله.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير عن أبو داود (٢٩٨٧

لا ينام حتى يقرأ المسبحات مرسلا. أخرج حديثه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧١٥). ورجّح ابن حجر رواية المرسل في نتائج الأفكار (٣/ ٦٤) فقال: "رواية معاوية أثبت من رواية بقية" مع أنه حسّن حديثه قبله.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.