اللَّهم! اسقِنا غَيثًا مَريئًا مريعًا طَبَقًا عاجلًا غير رائِثٍ، نافِعًا غَيْرَ ضارٍ" قال: فما جَمَّعُوا حتى أُحْيوا، قال: فأتوه فَشَكَوا إليه المطر، فقالوا: يا رسول الَلّه! تهدَّمتِ البيوتُ، فقال: "اللهمَّ! حوالينا ولا علينا" قال: فجعل السحابُ ينقطع يمينًا وشمالًا. صحيح: رواه ابن ماجه (١٢٦٩) ، وأحمد (١٨٠٦١) ، والحاكم (١/ ٣٢٨) كلهم من طريق عمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شُرحبيل بن السِّمْط فذكره. وفي لفظ أحمد: "طبقا غدقا" وإسناده صحيح. وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" . قوله: "مَريعًا" بفتح أوَّله المخصب الناجع، يقال: أمرع الوادي، ومَرُعَ مَرَاعةً. وقوله: "طَبَقًا" بفتحتين، عامًا واسعًا مالئًا للأرض، مغطيًا لها كالطبق. و "غَدَقًا" المطر الكبير القطر. وقوله: "غير رائث" أي: غير متأخِّر ولا بطيء. • عن جابر بن عبد الله قال: أتتِ النبي - صلى الله عليه وسلم - بواكي، فقال: "اللَّهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا نافعًا غير ضارٍ، عاجلًا غير آجل" قال: فأطبقت عليهم السماء. صحيح: رواه أبو داود (١١٦٩) وصحّحه ابن خزيمة (١٤١٦) ، والحاكم (١/ ٣٢٧) كلهم من طريق محمد بن عبيد، حدثنا مسعر، عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله فذكره. وإسناده صحيح، ويزيد الفقير هو: ابن صهيب الكوفي المعروف بالفقير. قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين" . وقوله: "بواكي" جمع باكية - أي جاءت نفوس باكية، أو نساء باكيات. • عن ابن عباس قال: جاء أَعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! لقد جئتُك من عند قوم ما يتزوَّد لهم راعٍ، ولا يخطِر لهم فحل، فصعد المنبر، فحمد الله ثم قال: "اللَّهم! اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريئًا طَبَقًا مَريعًا غدَقًا، عاجلًا غير رائث" . ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلا قالوا: قد أُحيينا. صحيح: رواه ابن ماجه (١٢٧٠) عن محمد بن أبي القاسم أبي الأحوص، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن