أحمد وغيره، وقد خولف في رفعه، وفي تسمية شيخ العباس بن عبد الله. فقد رواه أبو داود (١٤٨٩، ١٤٩٠) من طريق وهيب بن خالد، وسفيان بن عيينة كلاهما عن العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما والاستغفار أن تشير بأصبع واحدة والابتهال أن تمد يديك جميعا" . هذا لفظ وهيب، وفي لفظ ابن عيينة: "والابتهال هكذا، ورفع يديه، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه" . ومال أبو زرعة إلى ترجيح هذه الرواية الموقوفة فإنه لما ذكر له الخلاف في إسناد هذا الحديث فقال: "ابن عيينة أحفظهم كلهم" . • عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. وفي لفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دعا، جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما مما يلي الأرض. صحيح: رواه مسلم في صلاة الاستسقاء (٨٩٦: ٦) عن عبد بن حميد، ثنا الحسن بن موسى (هو الأشيب) ، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره. واللفظ الآخر رواه أحمد (١٢٢٣٩) عن يزيد (هو ابن هارون) ، أخبرنا حماد بن سلمة به. وأما ما رواه أبو داود (١٤٨٧) من طريق عمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس قال: رأيت رسول