الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

يا نساء المؤمنين، عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس، ولا تغفلن فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات ". رواه أبو داود (١٥٠١) ، والترمذي (٣٥٨٣) ، وأحمد (٢٧٠٨٩) ، وصحّحه ابن حبان (٨٤٢) ، والحاكم (١/ ٥٤٧) كلهم من طريق هانئ بن عثمان الجهني، عن أمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يُسيرة فذكرته. وقال الترمذي:" هذا حديث إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان ". قلت: في إسناده حميضة بنت ياسر لم يُذكر في ترجمتها من الرواة عنه غير هانئ بن عثمان، ولم أجد من وثقه إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته (٤/ ١٩٦) ، ولذا قال الحافظ في التقريب:" مقبولة "أي عند المتابعة ولم أجد لها متابعا. ومع ذلك حسنه ابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ٨٧) كما حسنه النووي في الأذكار. وروى ابن أبي شيبة (٧٧٣٩) عن يحيى بن سعيد القطان، عن التيمي، عن أبي تميمة، عن امرأة من بني كليب قالت: رأتني عائشة أسبح بتسابيح معي فقالت: أين الشواهد؟ تعني الأصابع. وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص أنه دخل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به فقال:" أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل ". فقال:" سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما خلق بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك ". رواه أبو داود (١٥٠٠) ، والترمذي (٣٥٦٨) كلاهما من طرق، عن عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال حدثه، عن خزيمة، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، عن أبيها سعد بن أبي وقاص فذكره. وقال الترمذي:" هذا حديث حسن غريب من حديث سعد ". وحسّنه ابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ٨١) . قلت: خزيمة الراوي عن عائشة لا يُعرف وهو مجهول كما قال الذهبي وابن حجر نفسه. ورواه أبو يعلى (٧١٠) ، وابن حبان (٨٣٧) ، والحاكم (١/ ٥٤٧ - ٥٤٨) كلهم من وجه آخر عن عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، عن أبيها فذكره. فأسقطوا" خزيمة "بين سعيد بن هلال وبين عائشة بنت سعد. والصواب إثباته لأنه رواه جمع من الرواة فأدخلوا" خزيمة "بين سعيد بن هلال وعائشة، ثم إن في متنه نكارة. وأما ما روي عن صفية قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين يدي أربعة آلاف نواة أسبح بها فقلت: لقد سبحت بهذه فقال:" ألا أعلمك بأكثر مما سبحت؟ "فقلت: علمني فقال:" قولي سبحان الله عدد خلقه ". فإسناده ضعيف. رواه الترمذي (٣٥٥٤) ، والحاكم (١/ ٥٤٧) كلاهما من طريق هاشم بن سعيد الكوفي قال: حدثني كنانة مولى صفية قال: سمعت صفية تقول فذكرته. وقال الترمذي:" هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، وليس إسناده بمعروف ". قلت: هاشم بن سعيد الكوفي قال ابن معين: لا شيء، وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه. وكنانة مولى صفية روى عنه جمع لكن لم أر فيه توثيقا لمعتبر إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته. وقال الأزدي: لا يقوم إسناد حديثه. وأما الحاكم فقال:" هذا حديث صحيح الإسناد". وله طرق أخرى لا تخلو من مقال.

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

يعقد التسبيح. وزاد في رواية: بيمينه. صحيح: رواه أبو داود (١٥٠٢)، والترمذي (٣٤١١)، وصحّحه الحاكم (١/ ٥٤٧) كلهم من طريق الأعمش، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص فذكره. وزاد محمد بن قدامة - شيخ أبي داود - في روايته: "بيمينه". ورواه الحاكم (١/ ٥٤٧) من طريق شعبة، عن عطاء به. وإسناده صحيح عطاء بن السائب ثقة، وثقه الأئمة إلا أنه اختلط في آخر عمره لكن رواية شعبة عنه قبل الاختلاط. ويقال: إن الأعمش أيضا ممن روى عنه قبل الاختلاط. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من حديث الأعمش". والحديث مذكور بطوله في الأذكار عقب الصلوات". وفي الباب عن يُسيرة - وكانت من المهاجرات -، قالت: قال لنا رسول الله ﷺ: "يا نساء المؤمنين، عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس، ولا تغفلن فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات". رواه أبو داود (١٥٠١)، والترمذي (٣٥٨٣)، وأحمد (٢٧٠٨٩)، وصحّحه ابن حبان (٨٤٢)، والحاكم (١/ ٥٤٧) كلهم من طريق هانئ بن عثمان الجهني، عن أمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يُسيرة فذكرته. وقال الترمذي: "هذا حديث إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان". قلت: في إسناده حميضة بنت ياسر لم يُذكر في ترجمتها من الرواة عنه غير هانئ بن عثمان، ولم أجد من وثقه إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته (٤/ ١٩٦)، ولذا قال الحافظ في التقريب: "مقبولة" أي عند المتابعة ولم أجد لها متابعا. ومع ذلك حسنه ابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ٨٧) كما حسنه النووي في الأذكار. وروى ابن أبي شيبة (٧٧٣٩) عن يحيى بن سعيد القطان، عن التيمي، عن أبي تميمة، عن امرأة من بني كليب قالت: رأتني عائشة أسبح بتسابيح معي فقالت: أين الشواهد؟ تعني الأصابع. وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص أنه دخل مع رسول الله ﷺ على امرأة وبين يديها نوى أو حصى تسبح به فقال: "أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل". فقال: "سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما خلق بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثل ذلك". رواه أبو داود (١٥٠٠)، والترمذي (٣٥٦٨) كلاهما من طرق، عن عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال حدثه، عن خزيمة، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، عن أبيها سعد بن أبي وقاص فذكره. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من حديث سعد". وحسّنه ابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ٨١). قلت: خزيمة الراوي عن عائشة لا يُعرف وهو مجهول كما قال الذهبي وابن حجر نفسه. ورواه أبو يعلى (٧١٠)، وابن حبان (٨٣٧)، والحاكم (١/ ٥٤٧ - ٥٤٨) كلهم من وجه آخر عن عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن سعيد بن أبي هلال حدثه، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، عن أبيها فذكره. فأسقطوا "خزيمة" بين سعيد بن هلال وبين عائشة بنت سعد. والصواب إثباته لأنه رواه جمع من الرواة فأدخلوا "خزيمة" بين سعيد بن هلال وعائشة، ثم إن في متنه نكارة. وأما ما روي عن صفية قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وبين يدي أربعة آلاف نواة أسبح بها فقلت: لقد سبحت بهذه فقال: "ألا أعلمك بأكثر مما سبحت؟ " فقلت: علمني فقال: "قولي سبحان الله عدد خلقه". فإسناده ضعيف. رواه الترمذي (٣٥٥٤)، والحاكم (١/ ٥٤٧) كلاهما من طريق هاشم بن سعيد الكوفي قال: حدثني كنانة مولى صفية قال: سمعت صفية تقول فذكرته. وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، وليس إسناده بمعروف". قلت: هاشم بن سعيد الكوفي قال ابن معين: لا شيء، وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه لا يتابع عليه. وكنانة مولى صفية روى عنه جمع لكن لم أر فيه توثيقا لمعتبر إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته. وقال الأزدي: لا يقوم إسناد حديثه. وأما الحاكم فقال: "هذا حديث صحيح الإسناد". وله طرق أخرى لا تخلو من مقال.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.