إن تلك الساعة لو تدومون عليها لصافحتكم الملائكة" . صحيح: رواه أحمد (١٢٧٩٦) ، والبخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣٧) كلاهما من طرق عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك فذكره. وإسناده صحيح. ورواه البزار - كشف الأستار (٣٢٣٤) ، وأبو يعلى (٣٠٣٥) ، وابن حبان (٣٤٤) كلهم من طريق عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن قتادة، عن أنس فذكره. وإسناده أيضا صحيح. • عن أنس بن مالك، قال: غدا أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة. فقال: "وما ذاك؟" قالوا: النفاق، النفاق. قال: "ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله؟" قالوا: بلى. قال: "ليس ذاك النفاق" . قال: ثم عادوا الثانية فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة. قال: "وما ذاك؟" قالوا: النفاق النفاق. قال: "ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله؟" قالوا: بلى. قال: "ليس ذاك النفاق" . قال: ثم عادوا الثالثة فقالوا: يا رسول الله، هلكنا ورب الكعبة، قال: "وما ذاك؟" . قالوا: النفاق. قال: "ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله؟" . قالوا: بلى. قال: "ليس ذاك النفاق" . قالوا: إنا إذا كنا عندك كنا على حال، وإذا خرجنا من عندك همتنا الدنيا وأهلونا. قال: "لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه، لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة" . حسن: رواه أبو يعلى (٣٣٠٤) عن عبد الواحد (هو ابن غياث) ، حدثنا غسّان بن بُرزين يعني الطهوي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك فذكره. وإسناده حسن من أجل غسّان بن بُرزين فإنه حسن الحديث. قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٥٥٨) : "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير غسّان بن برزين وهو ثقة" .